كريستاغين: ما تقوله الدراسات، والوضع التنظيمي، والسلامة
الخلاصة
كريستاغين سلسلة صناعية من ثلاثة أحماض أمينية، مصدرها معهد في سان بطرسبورغ، وتُتداول بوصفها ببتيد مناعة. وورقة واحدة فقط في الأدبيات الطبية تحمل اسمه، وهي تذكر أن المادة تنشّط الخلايا البائية لكنها لا تجدّد شيئاً في الطحال الشائخ. وكل رقم مناعي يُنقل عنه يقع داخل طلب براءة الاختراع الذي كتبه مبتكروه، بما في ذلك المرة الوحيدة التي تلقّاه فيها بشر. وهو غير مرخَّص دواءً في أي مكان، ومحظور في الرياضة في كل الأوقات.
أبرز النتائج في لمحة
- لم تُسجَّل قط أي تجربة على البشر. ففي 20 سبتمبر 2026 لم يُعِد سجل التجارب شيئاً لكريستاغين ولا لكتابته الأخرى، لا بوصفه تدخلاً ولا بحثاً حراً في النص. والنتائج القليلة التي يعيدها التسلسل تخص دراسات لا علاقة لها بالمادة [1].
- قيد واحد في الأدبيات الطبية يحمل الاسم. فالبحث في PubMed يعيد ورقة واحدة، ويعيد Europe PMC ثلاثة قيود، اثنان منها مراجعتان صادرتان عن المجموعة نفسها [2].
- وتلك الورقة الوحيدة سلبية في جزء منها. ففي مقارنة بين أربعة ببتيدات قصيرة في الطحال الشائخ، تذكر أن كريستاغين ينشّط الفرع البائي، ثم تضيف "however, the peptide doesn't cause cell renewal in spleen as it ages" (غير أن الببتيد لا يُحدث تجديداً للخلايا في الطحال مع تقدّم عمره). أما أثر الخلايا المساعدة فكان لببتيدين آخرين [3].
- والورقة المحكَّمة الوحيدة التي اختبرت التسلسل موضوعها الجلد. ففي جلد جرذان صغيرة رفع نمو الخلايا إلى جانب ثلاثة ببتيدات أخرى. أما في جلد الجرذان المسنّة فلم يُذكر أثر واضح إلا لببتيد مختلف [4].
- والأرقام البشرية تأتي من براءة اختراع، لا من دراسة. فـ 38 مريضاً مسنّاً، عشرة أيام، وادعاء بأن الصورة المناعية عادت إلى طبيعتها لدى 82 في المئة منهم مقابل 56 في المئة في مجموعة المقارنة. ولا توزيع عشوائي ولا تعمية ولا تسجيل ولا تحكيم [5].
- وهو جزيء من ثلاثة أجزاء كتلته 359.33 g/mol. أي Glu-Asp-Pro، وصيغته C14H21N3O8، وقيده الكيميائي CID 145455337 [6].
- والاسم التجاري غائب عن قواعد البيانات المرجعية كلها. فسجل المواد الأمريكي لا يعيد له شيئاً، وقاعدة البيانات الكيميائية لا تجده إلا تحت التسلسل، ولا رقم CAS له ولا رمز تنظيمي ولا قيد في قاعدة المعرفة المفتوحة [6]، [7]، [8].
- وهو في روسيا مكمِّل غذائي يُؤخذ عن طريق الفم. فالكبسولات والقطرات تحت اللسان تحمل جزءاً من المليغرام من مركّب الببتيد يومياً، وصفحة البائع نفسها تقول إنه ليس دواءً. أما الشكل الحقني الذي يُباع في الغرب فغير مرخَّص في أي مكان [9]، [10].
- وجداول الحقن المتداولة تعلو ذلك بـ 100 إلى 200 ضعف. فصفحات موجَّهة إلى المستعملين تذكر حقناً يومياً لاثني عشر أسبوعاً، مقابل عشرة أيام في مثال البراءة. والأرقام نفسها مدرجة تحت الجرعات [5]، [11].
- محظور في الرياضة على مدار الساعة تحت الفئة التي تلتقط كل مادة لم ترخّصها أي جهة صحية [12].
ما هو كريستاغين
كريستاغين ببتيد ثلاثي صُنع في المختبر: حمض الغلوتاميك وحمض الأسبارتيك والبرولين، موصولة بهذا الترتيب. وثلاثة أحماض أمينية وكتلة قدرها 359.33 g/mol تجعله جزيئاً صغيراً جداً، يصعب كيميائياً تمييزه عن شظية عادية من بروتين مهضوم. والمكتبة الطبية الأمريكية تفهرس التسلسل بوصفه ببتيداً يحفّز نمو خلايا الجلد [6]، [13].
ومصدره معهد سان بطرسبورغ للتنظيم الحيوي وعلوم الشيخوخة، أي المجموعة المحيطة بفلاديمير خافينسون. وقد سجّلوا عليه براءات اختراع اعتباراً من عام 2006 في الولايات المتحدة وفي أوروبا [5]، [14]. واشتقّت المجموعة التسلسل من تيمالين، وهو خليط مستخلص من الغدة الزعترية للماشية، ثم ذكرت لاحقاً أنها عثرت على الببتيد الثلاثي داخل ذلك الخليط مكوّناً ثانوياً [15]، [16].
وكلمتا «منظِّم حيوي» و«سيتوجين» تأتيان من المعهد نفسه ومن موزّعيه. وهما لا تردان في أي دستور أدوية، ولا في أي تصنيف للأدوية، ولا في تعريف أي جهة تنظيمية. والسيتوجين، في ذلك المعجم الداخلي، ببتيد قصير صناعي في مقابل خليط نسيجي مستخلص [17]، [18].
وثمة أمر يستحق أن يُقال بوضوح من البداية. فاسم كريستاغين موجود في مواد البيع لا في الكيمياء. فقاعدة البيانات الكيميائية لا تحمل قيداً تحته، وسجل المواد الأمريكي كذلك، وقاعدة المعرفة المفتوحة كذلك. ولا يعثر على الجزيء إلا التسلسل Glu-Asp-Pro [6]، [7]، [8].
معلومات سريعة
| البند | القيمة | المرجع |
|---|---|---|
| الاسم | كريستاغين؛ Кристаген في روسيا؛ ولا اسم دولي غير مسجَّل الملكية | [9]، [10] |
| أسماء أخرى | Glu-Asp-Pro، EDP، H-Glu-Asp-Pro-OH، الببتيد الثلاثي T-36 | [6]، [13] |
| الفئة | ببتيد ثلاثي صناعي؛ و«المنظِّم الحيوي» و«السيتوجين» تسميتان من صانعه نفسه | [18] |
| السلسلة | Glu-Asp-Pro، ثلاثة أحماض أمينية، والبرولين في النهاية | [5]، [6] |
| الصيغة والكتلة | C14H21N3O8، و359.33 g/mol للحمض الحر | [6] |
| مفتاح البنية | InChIKey CKOFNWCLWRYUHK-XHNCKOQMSA-N | [6] |
| نقطة معلّقة في البنية | يصف القيد الكيميائي حلقة البرولين بأنها (2R)، في حين أن الصورة L المعتادة تُكتب (2S)؛ ولم تُحسم المسألة | [6] |
| السجل الكيميائي | PubChem CID 145455337، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر التسلسل | [6] |
| رقم السجل CAS | لم يُعثر على أي رقم | [6] |
| الرمز لدى الجهة التنظيمية الأمريكية | لا يوجد؛ واستعلام الضبط في القاعدة نفسها يعمل | [7] |
| مدة بقائه في الجسم | لم تُنشَر قط، لأي طريق إعطاء ولأي نوع حي | [2] |
| دراسات مسجَّلة على البشر | لا توجد | [1] |
| حالة الترخيص | غير مرخَّص في أي مكان ولأي غرض | [7]، [9] |
| يُباع بوصفه | كبسولات وقطرات تحت اللسان في روسيا؛ وقوارير مسحوق سعة 20 mg في الغرب | [9]، [10]، [19] |
| المجموعة صاحبة المنشأ | معهد سان بطرسبورغ للتنظيم الحيوي وعلوم الشيخوخة | [5]، [9] |

كيف يعمل
لا أحد يعرف. فلم يُحدَّد له أي مستقبل، ولم يُقَس له ارتباط قط، وكل آلية معروضة إما حساب على الحاسوب وإما وصف لما تغيّر داخل طبق.
وتفسير المجموعة نفسها يجري على النحو التالي. يدخل الببتيد إلى الخلية عبر بروتين ناقل، ثم يبلغ النواة، ويستقر على مقطع معيّن من الحمض النووي، فيغيّر الجينات التي تُقرأ. وكل خطوة تستحق أن تُعامَل وحدها، لأن الدليل خلفها يختلف اختلافاً حاداً.
- الاستقرار على الحمض النووي. حساب بالحاسوب يقدّر مدى تلاؤم جزيء مع موقع معيّن (يسمّى الالتحام)، شمل 19 ببتيداً قصيراً، يضع كريستاغين على مقطع يُكتب "agat". والحساب نفسه يعطي المقطع ذاته للببتيد الثنائي فيلون، أي أن ببتيداً ثلاثياً وآخر ثنائياً يتعرّفان على موقع واحد [20].
- الدخول إلى الخلية. في حساب أُجري عام 2023، رُتّب 26 ببتيداً قصيراً عند أربعة ناقلات. وجاء كريستاغين في المرتبة 9 من 26 عند الناقل LAT1، وفي المرتبة 23 من 26 عند LAT2، وهو ليس بين الببتيدات التي يخصّها المؤلفون بالذكر بوصفها واعدة [21].
- إيقاظ خلايا المناعة. أطلقت خلايا مأخوذة من الغشاء المبطّن لجوف البطن (الغشاء البريتوني) لدى فئران شائخة مزيداً من جزيئات الإشارة عند إضافة الببتيد، عبر مدى من 0.5 إلى 500 ng/ml. وهذا لا يرد إلا في البراءة [5].
- دفع خلايا الغدة الزعترية إلى الانقسام. ففي سلالة خلايا زعترية بشرية لم يظهر الأثر إلا في التمريرة السابعة من الزرع، ولم يظهر في الأولى ولا الرابعة، ولم يرتفع مع ارتفاع التركيز [5].
وتحت هذا كله مشكلة تتعلق بالحجم. فسلسلة من ثلاثة أحماض أمينية تحمل قدراً ضئيلاً جداً من المعلومات، أقل بكثير من أن تنتقي جيناً واحداً من مجمل المادة الوراثية. كما أن حمض الغلوتاميك وحمض الأسبارتيك والبرولين تدور بحرية في الدم بوصفها أحماضاً أمينية عادية.
درجات التحام محسوبة في ورقة واحدة من عام 2023، وليست قياسات: فكلما كانت القيمة أدنى في السالب كانت الملاءمة المحسوبة أفضل. ولم يُقَس قط أي نقل لهذا الببتيد. المصدر [21].
وثمة حدّ يستحق أن يُرسم في مواجهة الجزيئات المجاورة. فتيموجين، وهو ببتيد ثنائي من السلسلة نفسها، دواء مرخَّص في روسيا، وجدول المجموعة نفسه يصفه بذلك. أما كريستاغين فلا يحمل وصفاً كهذا في أي مكان [18].
ما وجدته الدراسات
السجل كله ورقة محكَّمة واحدة تحمل اسم المادة، وورقة محكَّمة واحدة اختبرت التسلسل، وورقتا حساب، وحفنة مراجعات من المعهد نفسه، وبراءة اختراع تحوي كل ما تبقّى تقريباً [2]، [5].
عمليات بحث في الأدبيات واستعلام من سجل التجارب أُجريت في 20 سبتمبر 2026. وتشمل قيود Europe PMC الثلاثة مراجعتين من المجموعة صاحبة المنشأ. المصادر [1]، [2]، [3]، [4].
الطحال الشائخ، الورقة الوحيدة التي تسمّيه
زرع نسيجي قورنت أربعة ببتيدات قصيرة في نسيج الطحال مع تقدّم عمره: فيلون وتيموجين وكريستاغين وببتيد رابع رمزه R-1. ونشّط كريستاغين الفرع البائي من جهاز المناعة. ثم تذكر الورقة أنه لا يُحدث أي تجديد للخلايا في الطحال مع تقدّم عمر النسيج [3].
زرع نسيجي أما تنشيط الخلايا المساعدة في تلك التجربة فجاء من R-1 ومن فيلون. وعمل تيموجين عبر طريق آخر، هو تقليل موت الخلايا وزيادة النمو، ولم يُظهر كريستاغين ذلك الطريق. ولا يعطي الملخص أحجام المجموعات ولا التراكيز ولا قيم p [3].
وهذا هو القيد الوحيد في PubMed الذي يحمل الاسم التجاري، ونتيجته لهذا الببتيد هي الأضعف بين الأربعة المختبَرة [2]، [3].
خلايا الجلد، حيث اختُبر التسلسل فعلاً
نسيج حيواني قورنت خمسة ببتيدات ثلاثية في جلد مزروع من جرذان صغيرة ومسنّة: T-32 وT-33 وT-34 وT-36 وT-38. وT-36 هو كريستاغين. وفي جلد الجرذان الصغيرة حفّز كل ببتيد نمو الخلايا ما عدا T-34 [4].
نسيج حيواني أما في جلد الجرذان المسنّة فلم يُذكر أثر تحفيزي واضح إلا لـ T-38، وهو ببتيد مختلف. ولا تُذكر عن T-36 أي نتيجة منفصلة في النسيج المسنّ. وهذه نتيجة محرجة لمادة تُباع لمواجهة الشيخوخة [4].
وهذه هي الورقة الأولية المحكَّمة الوحيدة التي يظهر فيها التسلسل مادةً مختبَرة بنتيجة معلنة. وموضوعها الجلد لا المناعة، وهو أيضاً الوصف الذي تعطيه المكتبة الطبية الأمريكية للجزيء [4]، [13].
النتائج المناعية، وكلها من البراءة
وثيقة براءة اختراع زُرعت قطع من الغدة الزعترية والطحال مأخوذة من جرذان بعمر 24 شهراً في طبق. وفي اليوم الثالث نمت قطع الغدة الزعترية أكبر من الضوابط بنسبة 24 في المئة عند 0.5 ng/ml، ونمت قطع الطحال أكبر بنسبة 28 في المئة عند 10 ng/ml. وبحلول اليوم السابع ضعف أثر الطحال [5].
وثيقة براءة اختراع وفي سلالة خلايا زعترية بشرية، لم يرتفع النمو إلا في التمريرة السابعة: 523 ± 32 في الضوابط مقابل 705 ± 46 و680 ± 41 و795 ± 49 عند تراكيز متصاعدة، وكلها دون عتبة 0.05. أما في التمريرتين الأولى والرابعة فلم يكن ثمة فرق على الإطلاق [5].
وثيقة براءة اختراع وفي جرذان مُشعَّعة أُعطيت الببتيد تحت الجلد لعشرة أيام، بلغ مؤشر النمو 55 في المئة مقابل 26 في المئة في حيوانات غير متضررة. أما قيمة مجموعة الضبط المُشعَّعة، وهي التي تحمل المقارنة الحقيقية، فلم تُذكر إلا بوصفها "high" (مرتفعة)، دون أي رقم [5].
ولم تُنشر أي من هذه التجارب في دورية قط. ومراجعة من المجموعة نفسها تكرّرها وتذكر البراءة مصدراً لها [5]، [17].
المرضى الـ 38، ولماذا ليسوا تجربة
مثال في براءة اختراع، لا دراسة تلقّى 38 مريضاً مسنّاً، بين 62 و83 عاماً وجميعهم تعرّضوا طويلاً لإشعاع منخفض الجرعة، حقن الببتيد في العضل على مدى عشرة أيام. وتلقّى 32 مريضاً آخرون العلاج المعتاد وحده. وارتفعت حصة الخلايا التائية من 43.5 ± 2.3 في المئة إلى 55.7 ± 2.6 في المئة [5].
مثال في براءة اختراع، لا دراسة وتذكر البراءة أن الصورة المناعية عادت إلى طبيعتها لدى 82 في المئة من المجموعة المعالَجة مقابل 56 في المئة من مجموعة المقارنة. وانتقلت نسبة الخلايا المساعدة إلى الكابتة من 1.1 إلى 1.4. أما أرقام CD8 والخلايا البائية فلم تتحرك [5].
ولا يمكن قراءة هذه الأرقام دليلاً سريرياً، والأسباب بنيوية. فلا توزيع عشوائي ولا تعمية ولا تسجيل ولا سجل أخلاقيات ولا حساب لحجم العيّنة ولا نقطة نهائية رئيسية محددة. ومجموعة المقارنة لم تتلقَّ شيئاً إضافياً بدل أن تتلقى علاجاً غفلاً [1]، [5].
كما أن البراءة لا تقول أبداً كم من المرضى الـ 38 تلقّى أياً من كمياتها الثلاث. وواحدة من تلك الثلاث تعادل 500 ضعف الاثنتين الأخريين، وتقع خارج المدى الذي تدّعيه البراءة نفسها، فلا يمكن الاعتماد عليها كما طُبعت [5].
وثمة تفصيل آخر يُظهر مدى تفلّت هذه الأرقام في التداول. فمراجعة من عام 2021 كتبتها المجموعة نفسها تكرّر نسبتَي 82 و56 في المئة بوصفهما نتيجتَي تناول كريستاغين عن طريق الفم. أما البراءة فتصف الحقن في عضلة [5]، [17].
الكروماتين، نتيجة تشير في اتجاهين
وثيقة براءة اختراع زُرعت لمفاويات من 95 متبرعاً بين 75 و88 عاماً مع الببتيد عند تركيز 0.01 µg/ml. وارتفعت التبادلات بين الكروماتيدات الشقيقة من 5.9 ± 0.2 إلى 8.4 ± 0.5 لكل خلية، وارتفع إرخاء المناطق المحزومة من الكروموسومات من 1.17 ± 0.05 إلى 2.32 ± 0.12 [5].
وتبادلات كهذه مؤشر معروف على تضرّر الحمض النووي وإجهاده. أما المؤلفون فيقرؤون الارتفاع عودةً إلى مستوى المتبرعين الشباب، 7.7 ± 0.4، وهي قراءة ممكنة لا القراءة الوحيدة. ولا يوجد أي تقييم للسمّية الوراثية بالمعايير الحديثة [5].
كما أن رواية المجموعة نفسها عن هذه التجربة غير ثابتة. فالبراءة تصف إرخاءً للمناطق المحزومة من الكروموسومات، بينما تصف مراجعة عام 2021 العكس، أي إحكام حزمها، وهي تستشهد بالمصدر نفسه [5]، [17].
ما يبقى مجهولاً
- كل ما يتعلق بتعامل الجسم مع المادة. فلا عمر نصفي، ولا رقم توافر حيوي، ولا بيانات توزيع، ولا تفكيك، ولا إطراح، لأي طريق إعطاء ولأي نوع حي [2]، [21].
- هل يصل إلى خلية أصلاً. فالدخول لم يُنمذج إلا حاسوبياً، وفي ذلك النموذج يحتل هذا الببتيد مرتبة متوسطة إلى متأخرة بين الببتيدات المدروسة [21].
- هل يحدث شيء في جهاز مناعي حي. فكل رقم مناعي يأتي من طبق أو حيوان أو مثال في براءة اختراع [5].
- هل يمكن تكرار أي من ذلك. فلم يكرّر أي مختبر خارج المجموعة صاحبة المنشأ ومشاركيها في التأليف ولا نتيجة واحدة [2].
- ماذا في المادة المباعة. فلا يوجد بند في دستور أدوية ولا مادة مرجعية رسمية، فلا يمكن قياس قارورة متداولة على أي مرجع [7]، [19].
- أي صورة من صور الجزيء يصفها القيد. فقاعدة البيانات الكيميائية تسمّي حلقة البرولين (2R)، في حين أن اللبنة المعتادة في البروتينات تُكتب (2S). ولم يتيسّر حسم ما إذا كان الخطأ في القيد أم في التوقع، ولا يذكر أي بائع أي تشكّل على الإطلاق [6]، [19].
الآثار الجانبية والسلامة
لا يوجد سجل سلامة. وهذا ليس معناه أن المادة جيدة التحمّل: بل معناه أن شيئاً لم يُجمع قط حتى يمكن الإبلاغ عنه [1]، [2].
- لا وجود لأي بلاغات ضرر. فقاعدة بيانات اليقظة الدوائية الأمريكية لم تُعِد أي قيد للاسم في 20 سبتمبر 2026، ولم يُعثر على أي تقرير حالة في الأدبيات [2]، [7].
- والطمأنة المعروضة تأتي من المبتكرين أنفسهم. فالبراءة تذكر أن المستحضر لا يسبب آثاراً جانبية ولا مضاعفات ولا اعتماداً. وهي تشمل 38 شخصاً على مدى عشرة أيام، ولم تُراجَع مستقلةً قط، ولا ترد في أي سجل [5].
- أما الإشارة المخبرية الوحيدة فتشير في الاتجاه المعاكس. فالتبادلات بين الكروماتيدات الشقيقة، وهي مؤشر على إجهاد الحمض النووي، ارتفعت من 5.9 ± 0.2 إلى 8.4 ± 0.5 لكل خلية تحت تأثير الببتيد. ولم يتابع ذلك أحد [5].
- ودراسة السمّية من عمل المبتكرين أنفسهم. فالفئران والجرذان وخنازير غينيا لم تُظهر تفاعلات سمّية حتى 5 mg/kg في كمية مفردة، ولا على مدى 90 يوماً وستة أشهر بكميات يومية. ولا يُذكر أي دليل اختبار معياري، ولا بيانات خام للمجموعات الأعلى، ولا أي نتائج نسيجية [5].
- والشكل الحقني أقلّها ضبطاً على الإطلاق. فقوارير المسحوق المجفَّد سعة 20 mg تُباع خارج أي نظام جودة دوائي، فيبقى خلوّها من الجراثيم ومحتواها من الذيفان الداخلي ومن الببتيد الفعلي مجهولاً [19].
وثغرات البيانات تمتد عبر الملف كله. فلا يُعرف شيء عن كيفية امتصاص الجسم للمادة ولا تخلّصه منها، ولا عن ردود المناعة تجاه المادة نفسها، ولا عن خطر السرطان، ولا عن الأثر في الإنجاب. ولا يُعرف شيء عن الحمل ولا الإرضاع ولا الأطفال ولا اختلال الكبد والكلية [2].
وثمة ثغرة تستحق أن تُسمّى باسمها. فالمادة تُباع لأثرها المفترض في جهاز المناعة. ولو كانت تعدّل المناعة فعلاً لكان ذلك مهماً لكل من لديه مرض مناعي ذاتي، أو يتلقى علاجاً كابتاً للمناعة، أو خضع لزرع عضو. ولأن لا آلية ثابتة، فلا يستطيع أحد أن يقول ما الذي ينبغي مراقبته [5]، [18].
والتفاوت بين الكميات خطر في حد ذاته. فأطول تعرّض وُصف يوماً عند إنسان دام عشرة أيام. أما الجداول المتداولة بين المستعملين فتعلو ذلك بـ 100 إلى 200 ضعف وتمتد اثني عشر أسبوعاً، وهو مدى لا تغطيه أي بيانات على الإطلاق [5]، [11].
الجرعات المستخدمة في الدراسات
هذه الجرعات هي ببساطة ما أعطته المصادر المذكورة، وتُدرَج هنا لكي تُفهَم النتائج. وهي ليست توصية ولا تصلح دليلاً لاستعمال ذاتي، والأرقام الخاصة بالبشر تأتي من مثال في براءة اختراع، لا من دراسة محكَّمة.
وكل سطر في الجدول تركيز في سائل زرع، أو كمية أُعطيت لحيوان، أو مدى ورد ادعاؤه في براءة اختراع، أو مثال واحد بلا مجموعة ضبط عند بشر. ولا يأتي سطر واحد من دراسة سريرية، ولا يمكن مقارنة طرق الإعطاء والنماذج بعضها ببعض.
| الدراسة | النموذج | الكمية | طريق الإعطاء | المدة | المرجع |
|---|---|---|---|---|---|
| مثال البراءة 2، نمو الزعترية والطحال | شرائح أعضاء من جرذان بعمر 24 شهراً | 0.5 و10 و100 ng/ml | مضافة إلى سائل المزرعة | 3 و7 أيام | [5] |
| مثال البراءة 3، جزيئات الإشارة | خلايا بريتونية من فئران بعمر 19 إلى 20 شهراً | 0.5 إلى 500 ng/ml | مضافة إلى سائل المزرعة | غير مذكورة | [5] |
| مثال البراءة 4، سلالة خلايا زعترية | خلايا بشرية من سلالة VTEC2.H/S | 2 و20 و200 ng/ml | مضافة إلى سائل المزرعة | عبر 7 تمريرات | [5] |
| مثال البراءة 5، نموذج التشعيع | 40 جرذاً ذكراً من سلالة ويستار، 180 إلى 210 g | 0.5 µg لكل حيوان | تحت الجلد | 10 أيام | [5] |
| مثال البراءة 6، مؤشرات الكروموسومات | لمفاويات بشرية، متبرعون بين 75 و88 عاماً | 0.01 µg/ml | مضافة إلى سائل المزرعة | حتى تحضير العيّنة | [5] |
| مثال البراءة 7، دراسة السمّية | فأر، جرذ، خنزير غينيا | 1 إلى 5 mg/kg مرة واحدة؛ و1 µg/kg و0.1 mg/kg و1 mg/kg يومياً | في عضلة | مرة واحدة، 90 يوماً، 6 أشهر | [5] |
| مطلب البراءة 4، حق ملكية لا كمية مختبَرة | غير مرتبط بتجربة | 0.01 إلى 100 µg/kg من وزن الجسم | حقناً، بحسب المطلبين 3 و5 | «مرة واحدة يومياً على الأقل»، دون ذكر مدة | [5] |
| مثال البراءة 8 عند بشر، لا دراسة محكَّمة | 38 مريضاً بين 62 و83 عاماً | 10.0 µg، ومجموعة فرعية ثالثة مطبوعة بـ 5.0 mg | في عضلة | 10 أيام، مرة يومياً | [5] |
| منتج تجزئة روسي، لا دراسة | بالغون، عن طريق الفم | 0.1 mg من مركّب الببتيد يومياً | قطرات تحت اللسان أو كبسولات | عبوة تكفي 10 أيام | [10] |
والتركيز في طبق لا يمكن تحويله إلى كمية تُعطى لجسم. وبين أصغر رقم في هذا الجدول وأكبره تقع آلاف مؤلفة من الأضعاف، ولا توجد أي دراسة لتحديد الجرعة تفسّر شيئاً من ذلك [5].
وسطران يحتاجان إلى تدقيق. فالـ 5.0 mg المطبوعة لإحدى المجموعات الفرعية تعادل 500 ضعف الكميتين الأخريين في التجربة نفسها. وهي تقع كذلك خارج المدى الذي تدّعيه البراءة نفسها، فلا تؤخذ على ظاهرها [5]. أما سطر 0.01 إلى 100 µg/kg فصياغة في مطلب براءة، ولم يُختبر قط بوصفه جرعة [5].
أما الجداول المتداولة بين المستعملين فتقع بعيداً خارج هذا كله. فصفحات موجَّهة إلى مشتري قوارير سعة 20 mg تذكر 1,000 ميكروغرام يومياً في الأسبوع الأول، ترتفع إلى 2,000 في الأسابيع من الثالث إلى الثاني عشر [11].
وذلك يعادل 100 إلى 200 ضعف الكمية الوحيدة التي أُعطيت يوماً لإنسان، و10 إلى 20 ضعف أعلى حدّ في المدى الذي تدّعيه البراءة. وهو لا يأتي من أي دراسة، لأنه لا وجود لأي دراسة [5]، [11].
التطوير والوضع التنظيمي
لا يوجد أي برنامج تطوير. فلم يُودَع شيء لدى أي جهة تنظيمية للأدوية، ولم تبدأ أي مرحلة اختبار، ولا تظهر المادة في ملف المواد لدى أي جهة تنظيمية [1]، [7].
براءة اختراع في عام 2006، ثم لا شيء تقريباً
- 2006المجموعة في سان بطرسبورغ تودع البراءةإيداع أولوية في روسيا؛ ويحمل الطلب ثمانية أمثلة، منها المثال الذي يشمل 38 شخصاً، المرجع [5]
- 2011منح البراءتين في أوروبا والولايات المتحدةالأوروبية في 22 يونيو والأمريكية في 15 نوفمبر؛ وهو حق ملكية لا ترخيص، المرجعان [5]، [14]
- 2012اختبار التسلسل في دورية محكَّمة، على الجلدخمسة ببتيدات ثلاثية في زرع جلد الجرذان؛ وفي النسيج المسنّ حمل الأثر ببتيد مختلف، المرجع [4]
- 2014ظهور الورقة الوحيدة التي تسمّي المادةالطحال الشائخ: تنشيط للخلايا البائية، ولا تجديد للخلايا، المرجع [3]
- 2016 و2023ورقتا حسابالتحام بالحمض النووي، ثم التحام بالناقلات يضع الببتيد في المراتب الوسطى، المرجعان [20]، [21]
- 2021مراجعات تكرّر أرقام البراءةالمجموعة نفسها تذكر أرقام البراءة بوصفها نتائج استعمال عن طريق الفم، المرجع [17]
- 20 سبتمبر 2026فحص السجلاتلا ترخيص في أي سوق، ولا تجربة مسجَّلة، ولا رمز تنظيمي للمادة، المرجعان [1]، [7]
- 2006 تودع المجموعة في سان بطرسبورغ عائلة البراءات مدّعيةً ببتيداً مناعياً مضاداً للشيخوخة [5].
- 2011 تُمنح البراءتان الأوروبية والأمريكية، بفارق خمسة أشهر [5]، [14].
- 2012 يُختبر التسلسل في دورية محكَّمة للمرة الأولى والأخيرة، في جلد الجرذان [4].
- 2014 تُنشر الورقة الوحيدة التي تحمل الاسم التجاري، بنتيجة سلبية في جزء منها [3].
- 2016 و2023 تضع ورقتا حساب الببتيد بين ببتيدات قصيرة ملتحمة بالحمض النووي وبالناقلات [20]، [21].
- 2021 تكرّر مراجعات من المجموعة نفسها نتائج البراءة، وتنسبها في إحداها إلى الاستعمال عن طريق الفم [17].
| السوق | الحالة | ملاحظة | المرجع |
|---|---|---|---|
| الولايات المتحدة | غير مرخَّص | لا رمز للمادة، ولا نشرة دواء، ولا ملف بلاغات ضرر؛ ولم يُرشَّح قط للتحضير الصيدلاني | [7]، [22] |
| الاتحاد الأوروبي | غير مرخَّص | لا تقرير تقييم ولا تجربة؛ ولم يتيسّر قراءة بحث الوكالة نفسه يوم الفحص | [1]، [23] |
| ألمانيا | غير مرخَّص | لا يجوز طرح مستحضر حقني غير مرخَّص في السوق | [23] |
| المملكة المتحدة | غير مرخَّص | لم يعد السجل سوى هيكل صفحة، فاستندت النتيجة إلى كل سجل آخر | [23] |
| أستراليا | غير مرخَّص | غائب عن معيار السموم، وهذا ليس إذناً | [24] |
| كندا | غير مرخَّص | لا تعيد قاعدة بيانات الأدوية شيئاً، في حين يعمل استعلام الضبط | [25] |
| سويسرا | غير مرخَّص | لم يُحدَّد أي ترخيص، ولم يتيسّر أي استعلام من السجل | [23] |
| روسيا | غير مرخَّص | تُباع الكبسولات والقطرات تحت اللسان بصفة مكمِّل غذائي، وهذه ليست رخصة دواء | [9]، [10] |
وثلاثة أسطر تحتاج إلى تدقيق. فالقيد الأسترالي يعني أن المادة لم تُدرج قط في جدول، لا أنه يجوز توريدها. أما القيود الأوروبية والبريطانية والسويسرية فتستند إلى الغياب في كل مكان آخر، لأن تلك السجلات لم يتيسّر قراءتها في ذلك اليوم [23]، [24].
والسطر الروسي هو الأكثر تعرّضاً لسوء القراءة. فالمكمِّل الغذائي يُجاز بوصفه غذاءً، ولا يمرّ بأي اختبار لما إذا كان ينفع. وصفحة المعهد نفسها تعطي رقم تسجيل غذائي، ولم يتيسّر الاستعلام من سجل الأدوية الحكومي، ولا يوجد هناك أي شكل حقني مرخَّص كذلك [9]، [10]، [23].
وثمة سوق بيع أخرى تستحق الذكر. فصفحة تجارية أوكرانية تعلن المنتج لقائمة طويلة من الحالات، من نقص المناعة إلى التعافي بعد النوبة القلبية والسكتة الدماغية. ولا يقوم شيء من ذلك على دراسة، ومزاعم كهذه تخالف قانون الإعلان الألماني [26].
وقد جرى فحص كل السجلات في 20 سبتمبر 2026. والصورة القانونية الأوسع موجودة تحت هل الببتيدات قانونية والببتيدات المرخَّصة من إدارة الغذاء والدواء.
مكافحة المنشطات
كريستاغين محظور في كل الأوقات، داخل المنافسة وخارجها. وهو غير مسمّى في قائمة عام 2026. فالفئة S0 تشمل "any pharmacological substance which is not addressed by any of the subsequent sections of the List and with no current approval by any governmental regulatory health authority for human therapeutic use" (أي مادة دوائية لا يتناولها أي قسم لاحق من القائمة ولا تحمل ترخيصاً سارياً من أي سلطة صحية حكومية للاستعمال العلاجي عند البشر) [12].
ولا يحتاج التصنيف إلى أي تأويل هنا، لأنه لا وجود لأي ترخيص في أي مكان يمكن الجدال حوله. وصفة المكمِّل الغذائي الروسية ليست ترخيصاً للاستعمال العلاجي. ومواد الفئة S0 مواد محددة، وهذا يؤثر في كيفية قياس العقوبة لا في الحظر نفسه [12].
أما قانون مكافحة المنشطات الألماني فيعمل على نحو آخر. إذ يسمّي ملحقه المواد المحظورة واحدة واحدة، ولا يسمّي أي ببتيد ثلاثي من هذا النوع، فالحيازة ليست جريمة هناك. وتلك ثغرة في قائمة مغلقة، لا إذن [27].
ولم يُنشر أي اختبار مُصادَق عليه للكشف عنه في عيّنة، والكشف عن سلسلة من ثلاثة أحماض أمينية عادية أمر شاق [2]. والصورة الكاملة موجودة تحت الببتيدات المحظورة في الرياضة.
مقارنة بالببتيدات القريبة
| الببتيد | علاقته بكريستاغين | ما وجدته الفحوص وراء هذه الصفحة |
|---|---|---|
| كريستاغين | — | Glu-Asp-Pro، 359.33 g/mol؛ وورقة واحدة تحمل الاسم، ولا تجربة مسجَّلة، وغير مرخَّص في أي مكان [1]، [3]، [6] |
| كورتاجين | التسلسل نفسه مع حمض أميني إضافي في المقدمة، ومنسوب إلى قشرة الدماغ | Ala-Glu-Asp-Pro؛ ومعظم نتائج الأدبيات للتسلسل Glu-Asp-Pro تخص هذا الببتيد بدلاً منه [28] |
| تيمالين | مستخلص الغدة الزعترية للماشية الذي اشتُق منه التسلسل | خليط لا جزيء واحد؛ وتذكر المجموعة أن كريستاغين موجود داخله مكوّناً ثانوياً [15]، [16] |
| تيموجين | الببتيد الثنائي من السلسلة نفسها، والدواء المرخَّص الوحيد بينها | Glu-Trp؛ ويوصف بأنه "immunoprotector, medicinal product" (واقٍ مناعي، مستحضر دوائي) في جدول المجموعة نفسه، في حين لا يحمل كريستاغين وصفاً كهذا [18] |
| فيلون | ببتيد ثنائي من السلسلة نفسها، اختُبر إلى جانب كريستاغين | Lys-Glu؛ وفي الطحال الشائخ نشّط الخلايا المساعدة حيث لم يفعل كريستاغين [3] |
| شونلوتين | ببتيد ثلاثي شقيق من المختبر نفسه | Glu-Asp-Gly؛ اختُبر في تجربة جلد الجرذان نفسها، وكان فيها الببتيد الوحيد بلا أثر في النسيج الصغير [4] |
والمقارنة لا تتعلق بالقوة، لأنه لا وجود لأي قياس مباشر للأثر بين هذه المواد. فهي تُظهر موقع هذا الببتيد بين جيرانه: المختبر نفسه، ونمط التسمية نفسه، وأضعف سجل في السلسلة.
وسطران يؤديان عملاً حقيقياً. فكورتاجين يفسّر لماذا يبدو البحث في الأدبيات وكأنه يعيد قدراً كبيراً من البحث العلمي في حين أن معظمه لا يخص هذا الجزيء. وتيموجين يفسّر لماذا تكون عبارة «الروس رخّصوا هذه الببتيدات» مضلِّلة: فواحد من السلسلة دواء مرخَّص هناك، وليس هو هذا [18]، [28].
وقد اختُبر فيلون وشونلوتين كلاهما إلى جانب كريستاغين في واحدة من التجربتين المحكَّمتين. وفي كلتيهما كانت النتيجة المثيرة للاهتمام لببتيد آخر [3]، [4].
مفاهيم خاطئة شائعة
- «كريستاغين وكورتاجين ببتيد واحد.» ليسا كذلك. فكورتاجين هو Ala-Glu-Asp-Pro، أطول بحمض أميني واحد، ومنسوب إلى قشرة الدماغ. وتسلسل كريستاغين يقع داخله، ولهذا يخلط البحث بين الاثنين [28].
- «له براءة أمريكية وأخرى أوروبية، إذن فقد فُحص.» فبراءة الاختراع تفحص الجِدّة والخطوة الابتكارية، لا الأثر ولا السلامة ولا حق البيع. ولم تشارك أي جهة تنظيمية للأدوية في منح أي منهما [5]، [14].
- «عُولج 38 مريضاً بنجاح، إذن يوجد دليل سريري.» فذلك الوصف يقع داخل طلب براءة الاختراع الذي كتبه المبتكرون. ولا توزيع عشوائي ولا تعمية ولا تسجيل ولا تحكيم، ولا بيان لمن تلقّى أي كمية [1]، [5].
- «إنه مسجَّل في روسيا.» هو مسجَّل هناك غذاءً، في كبسولات وقطرات، وصفحة البائع تقول إنه ليس دواءً. والتسجيل الغذائي لا يتضمن أي اختبار لما إذا كان المنتج ينفع، ولا يوجد أي شكل حقني مرخَّص [9]، [10].
- «الكبسولات والحقن المنتج نفسه.» فالمكمِّل الروسي يُؤخذ عن طريق الفم بجزء من المليغرام يومياً. أما القارورة الغربية فتحمل 20 mg من المسحوق للحقن، والجداول المبنية عليها أكبر من ذلك بأضعاف مضاعفة. ولا توجد أي بيانات تربط بين الاثنين [10]، [11].
- «نتائج تيمالين وتيموجين تُظهر أن كريستاغين ينفع.» فتيمالين خليط مستخلص، وتيموجين ببتيد مختلف من جزأين، وهو دواء مرخَّص في روسيا. ونتائجهما تخصّهما وحدهما [16]، [18].
- «الدراسات تُظهر أنه يقوّي المناعة.» فالورقة الوحيدة التي تحمل الاسم تذكر تنشيطاً للخلايا البائية ولا تجديد للخلايا في الطحال الشائخ. وكل نتيجة مناعية مرقَّمة تقع في البراءة [3]، [5].
- «ارتفاع تبادلات الكروموسومات يثبت التجديد.» فتلك التبادلات مؤشر معياري على تضرّر الحمض النووي. وقراءة الارتفاع تجديداً هي تأويل المؤلفين، ولا يوجد أي تقييم للسمّية الوراثية [5].
- «ليس على قائمة المنشطات، إذن فهو مسموح.» هو غير مسمّى فيها، لكن الفئة S0 تلتقط كل مادة لم ترخّصها أي جهة صحية. وهذا وصف حاله بالضبط [12].
- «شركة Crystalgen هي التي تصنعه.» فشركة Crystalgen Inc. شركة أمريكية للمستلزمات المخبرية تأسست عام 1994، ولا علاقة لها بالببتيد. والفرق بين الاسمين حرف واحد [29].
أسئلة متكررة
ما هو كريستاغين؟
هو سلسلة صناعية من ثلاثة أحماض أمينية: حمض الغلوتاميك وحمض الأسبارتيك والبرولين، وتُكتب Glu-Asp-Pro أو EDP، ورمزها T-36. وكتلته 359.33 g/mol، وهو ما يجعله جزيئاً صغيراً جداً. ومصدره معهد في سان بطرسبورغ يسمّي ببتيدات كهذه منظِّمات حيوية وسيتوجينات، وهي تسميات داخلية لا مكان لها في أي تصنيف رسمي.
هل جُرِّب كريستاغين يوماً على البشر؟
ليس في أي دراسة مسجَّلة ولا محكَّمة. ففي 20 سبتمبر 2026 لم يُعِد سجل التجارب شيئاً تحت أي من كتابتَي الاسم. والمرة الوحيدة التي تلقّاه فيها بشر موصوفة مثالاً داخل طلب براءة الاختراع الذي كتبه مبتكروه، ويشمل 38 مريضاً مسنّاً على مدى عشرة أيام، دون توزيع عشوائي ولا تعمية ولا أي مراجعة مستقلة.
ماذا وجدت الورقة المنشورة الوحيدة التي تحمل اسم كريستاغين؟
وجدت نتيجة جزئية. ففي مقارنة بين أربعة ببتيدات قصيرة في الطحال الشائخ، نشّط كريستاغين الفرع البائي من جهاز المناعة، لكنه لم يُحدث أي تجديد للخلايا مع تقدّم عمر النسيج. أما أثر الخلايا المساعدة في التجربة نفسها فكان لببتيدين آخرين، لا لهذا الببتيد.
هل كريستاغين هو نفسه كورتاجين؟
لا، والخلط بينهما سهل الوقوع. فكورتاجين ببتيد من أربعة أجزاء، Ala-Glu-Asp-Pro، يزيد عليه ألانين في المقدمة، وهو منسوب إلى قشرة الدماغ. أما كريستاغين فمن ثلاثة أجزاء. والبحث عن التسلسل Glu-Asp-Pro يعيد في معظمه أوراقاً عن كورتاجين، وهي لا تقول شيئاً عن كريستاغين.
هل كريستاغين مرخَّص دواءً في أي مكان؟
لا، ولا في أي بلد. ففحص السجلات في 20 سبتمبر 2026 لم يجد ترخيصاً في الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي ولا ألمانيا ولا المملكة المتحدة ولا أستراليا ولا كندا ولا سويسرا ولا روسيا. وهو يُباع في روسيا كبسولات وقطرات تحت اللسان بصفة مكمِّل غذائي، وهي صفة لا تتضمن أي اختبار لما إذا كان المنتج ينفع.
هل يعني وجود براءة اختراع أمريكية أن كريستاغين قد رُخِّص أو أُثبت؟
لا. فبراءة الاختراع الممنوحة حق ملكية على اختراع. وهي تُفحص للجِدّة والخطوة الابتكارية، لا لما إذا كانت المادة تنفع، ولا لسلامتها، ولا لجواز بيعها. ولم تشارك الجهة التنظيمية الأمريكية ولا الأوروبية للأدوية في منحها بأي صورة.
ما الكمية التي أُعطيت من كريستاغين لإنسان يوماً؟
مرة واحدة، ولم تكن في دراسة. فالمناسبة الوحيدة الموصوفة على الإطلاق مثال في براءة اختراع: حقنة واحدة في عضلة يومياً لعشرة أيام، في 38 مريضاً مسنّاً. والكمية مدرجة في جدول الجرعات في هذه الصفحة. أما جداول الحقن المتداولة على الإنترنت فتعلوها بـ 100 إلى 200 ضعف، وتمتد أكثر من 12 ضعف تلك المدة، ولا تأتي من أي دراسة.
هل كريستاغين محظور في الرياضة؟
نعم، في كل الأوقات، داخل المنافسة وخارجها. والاسم غير مطبوع في قائمة المحظورات لعام 2026. فالفئة S0 تشمل أي مادة شبيهة بالدواء لم ترخّصها أي جهة صحية حكومية للاستعمال عند البشر، وهذا وصف ينطبق على كريستاغين تماماً.
ما الآثار الجانبية لكريستاغين؟
لا أحد يعرف، لأن أي دراسة لم تجمعها قط. فلا توجد دراسة سمّية محكَّمة، ولا بلاغ ضرر في قاعدة البيانات الأمريكية، ولا تقرير حالة في الأدبيات. غير أن عمل المبتكرين نفسه على الخلايا أظهر ارتفاعاً في مؤشر يدل على إجهاد الحمض النووي، ولم يتابعه أحد بعد ذلك.
لماذا تذكر هذه الصفحة تراكيز دراسات لكريستاغين ولا تذكر جرعة؟
لأن الأرقام الموجودة هي كميات أُضيفت إلى سائل في طبق، وجرعات أُعطيت لجرذان وفئران، ومدى ورد ادعاؤه في براءة اختراع، ومثال واحد بلا مجموعة ضبط من تلك البراءة. ولا يأتي أي منها من دراسة سريرية، ولا يمكن تحويل أي منها إلى كمية تُعطى لإنسان.
المصادر
- ClinicalTrials.gov, API v2, queried 20 September 2026. query.intr and query.term for "Crystagen" and "Kristagen" each returned a total count of zero. "Glu-Asp-Pro" returns two unrelated studies (NCT05214872, NCT05400733) and "EDP peptide" returns one unrelated cancer study (NCT03095079). https://clinicaltrials.gov/api/v2/studies
- PubMed via NCBI E-utilities and Europe PMC REST search, queried 20 September 2026. "crystagen" returns one PubMed record and three Europe PMC records; "kristagen" returns none in either. The MeSH supplementary concept for the sequence is attached to one PubMed record. No pharmacokinetic study, no case report and no doping-control detection method was found for the substance.
- Chervyakova NA, Linkova NS, Chalisova NI, Kontsevaya EA, Trofimova SV, Khavinson VKh (2014). Molecular aspects of immunoprotective activity of peptides in spleen during the ageing process. Advances in Gerontology 27(1):224-228. PMID 28976144. In Russian with English abstract, read 20 September 2026: "Crystagen also activates B-cells of the immune system; however, the peptide doesn't cause cell renewal in spleen as it ages." The full text is not openly accessible; the abstract gives no group sizes, concentrations or p-values.
- Voicekhovskaya MA, Chalisova NI, Kontsevaya EA, Ryzhak GA (2012). Effect of bioregulatory tripeptides on the culture of skin cells from young and old rats. Bulletin of Experimental Biology and Medicine 152(3):357-359. PMID 22803085. DOI 10.1007/s10517-012-1527-9. Abstract read: T-32 (Glu-Asp-Ala), T-33 (Glu-Asp-Arg), T-34 (Glu-Asp-Gly), T-36 (Glu-Asp-Pro) and T-38 (Lys-Glu-Asp) compared in skin explants from rats aged 3 weeks and 18 months. In young tissue all peptides except T-34 stimulated growth; in old tissue a marked effect is reported for T-38 only.
- Khavinson VK, Grigoriev EI, Malinin VV, Ryzhak GA. Peptide substance revealing an immunogeroprotective effect, pharmaceutical composition on its base and the method of its application. US 8,057,810 B2; priority RU 2006118488 of 30 May 2006, granted 15 November 2011. Full text read 20 September 2026: claim 1 "A peptide of the formula H-Glu-Asp-Pro-OH", claim 4 with the range 0.01 to 100 µg/kg, claims 3 and 5 restricting the composition to parenteral use, examples 1 to 8 and tables 1 to 4, including the synthesis and 97.19 per cent purity, the organ cultures, the thymus cell line across seven passages, the irradiation model, the lymphocyte cytogenetics, the toxicology, and example 8 in 38 patients aged 62 to 83 with the statement that the preparation "does not exert any side effects, complications or drug addiction". https://patents.google.com/patent/US8057810B2/en
- PubChem, compound CID 145455337, queried 20 September 2026 for formula C14H21N3O8, mass 359.33 g/mol, InChIKey CKOFNWCLWRYUHK-XHNCKOQMSA-N, SMILES and IUPAC name. The compound is reachable through the name "Glu-Asp-Pro" but not through "crystagen", which returns no hit. No CAS registry number was obtainable; repeated synonym queries failed with server-busy responses, so the absence of a CAS number is recorded as not established rather than as a confirmed nil. The stored IUPAC name describes the proline ring as (2R), where an N-acylated L-proline would be expected to read (2S); this discrepancy could not be resolved. https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/145455337
- United States register checks, 20 September 2026. FDA Global Substance Registration System: exact name searches for "CRYSTAGEN" and "GLUTAMYL-ASPARTYL-PROLINE" each returned zero records, while the control search for "EPITALON" returned two, so the substance has no regulator code. openFDA drug label and adverse event endpoints: not found for either name, against 18 control hits for semaglutide. DailyMed web services v2: no entries, database state 18 September 2026, against a control hit for Ozempic. https://gsrs.ncats.nih.gov
- Wikidata, wbsearchentities in English for "Crystagen" and "Kristagen", queried 20 September 2026: no entity exists under either spelling. https://www.wikidata.org/w/api.php
- St Petersburg Institute of Bioregulation and Gerontology, section "Цитогены", retrieved 20 September 2026. The institute's own page lists Кристаген® with a state food registration certificate number and assigns it to immune function, alongside sister products of the same series. Manufacturer page, cited as evidence of how the product is presented, never as a scientific source. https://gerontology.ru
- Russian trade page for the sublingual product Кристаген лингвал, retrieved 20 September 2026. Declares the contents as peptide complex AC-6 made of proline, glutamic acid and aspartic acid, gives an average of 0.1 mg of the complex per daily portion, recommends 5 to 6 drops three to four times a day before meals, sizes the pack for ten days, and states in its own words that the preparation is not a medicinal product. Trade record, cited only as evidence of what is sold. Not linked.
- User-facing dosing page for 20 mg vials of the substance, retrieved 20 September 2026. Sets out a twelve-week course of daily injections rising to 2,000 µg a day, while stating on the same page that the substance is not approved by the American or European regulator for human administration and that no rigorous large-scale clinical trials have been completed. Trade record, cited only as evidence that such schedules circulate. Not linked.
- World Anti-Doping Agency. The 2026 Prohibited List, in force 1 January 2026, class S0 Non-Approved Substances: "Any pharmacological substance which is not addressed by any of the subsequent sections of the List and with no current approval by any governmental regulatory health authority for human therapeutic use … is prohibited at all times." Full text checked 20 September 2026: no match for "crystagen", "kristagen", "glu-asp-pro" or the Russian spelling; BPC-157 appears in the same text as a control. https://www.wada-ama.org/en/prohibited-list
- United States National Library of Medicine, MeSH supplementary concept "glutamyl-aspartyl-proline", retrieved through E-utilities 20 September 2026. Entry terms Glu-Asp-Pro and T-36 tripeptide; heading mapped to Oligopeptides; described as "a synthetic peptide that stimulates proliferation of skin cells". The trade name is not an entry term, and a MeSH search for it returns nothing.
- Khavinson VK, Grigoriev EI, Malinin VV, Ryzhak GA. Peptide substance revealing an immunogeroprotective effect, pharmaceutical composition on its base and the method of its application. EP 2032595 B1, granted 22 June 2011, applicant OOO "SIA Peptides". Claim 1, grant date, designated states and family status checked 20 September 2026. The family also covers RU 2301074 C1, EA 010575 B1, KR 101382947 B1, UA 91135 C2 and WO 2007/139435 A1, whose full texts were not read. https://patents.google.com/patent/EP2032595B1/en
- Khavinson VK, Zhurkovich IK, Ryzhak GA, Mironova ES, Kovrov NG (2021). Identification of short peptides: optimization of target therapeutic properties of the thymus medicine. Molecular Medicine 19(3):32-37. DOI 10.29296/24999490-2021-03-05. Abstract read 20 September 2026: "the short peptides KE and EDP were found to be a part (minor components) of the thymus polypeptide complex (thymalin)". No independent confirmation of this finding was located.
- Khavinson VKh (2020). Medicinal peptide preparations: past, present, future. Clinical Medicine 98(3):165-177. DOI 10.30629/0023-2149-2020-98-3-165-177. Read in Russian 20 September 2026: the tripeptide Glu-Asp-Pro was detected in Thymalin by liquid chromatography with mass spectrometry and given the name Кристаген.
- Khavinson VK, Linkova NS, Trofimova SV, Kuznik BI, et al. (2021). The Use of Thymalin for Immunocorrection and Molecular Aspects of Biological Activity. Biology Bulletin Reviews. PMCID PMC8365293. DOI 10.1134/S2079086421040046. Full text read 20 September 2026: it names EDP (crystagen) as a component identified in Thymalin, repeats the 82 and 56 per cent figures as results of oral administration although the patent describes injection into the muscle, and states that the peptide promotes tightening of chromatin in the lymphocytes of elderly people, the opposite direction to the patent, citing the same 2006 source.
- Khavinson V, Linkova N, Kozhevnikova E, Dyatlova A, Petukhov M (2022). Transport of Biologically Active Ultrashort Peptides Using POT and LAT Carriers. International Journal of Molecular Sciences 23(14):7733. PMID 35887081. PMCID PMC9323678. DOI 10.3390/ijms23147733. Full text read: the cytogen table carries the row "Crystagen (EDP) −20.22 Immunoprotector", whose cited evidence is reference 174, the US patent above rather than a study, and the row "Thymogen (EW) −24.72 Immunoprotector, medicinal product".
- Western research-chemical listings for the substance in 20 mg vials, retrieved 20 September 2026 from sellers in the United States, the United Kingdom and Canada. They give the sequence as Glu-Asp-Pro, state purity above 99 per cent without independent testing, and carry wording restricting the material to research use and excluding human or animal consumption. Trade records, cited only as evidence of what is sold and how it is labelled. Not linked.
- Khavinson VKh, Lin'kova NS, Tarnovskaya SI (2016). Short Peptides Regulate Gene Expression. Bulletin of Experimental Biology and Medicine 162(2):288-292. PMID 27909961. DOI 10.1007/s10517-016-3596-7. Molecular docking of 19 short peptides to DNA: "Peptides KE and EDP bind agat sequence". No structural determination and no binding experiment accompanies it.
- Khavinson VK, Linkova NS, Rudskoy AI, Petukhov MG (2023). Feasibility of Transport of 26 Biologically Active Ultrashort Peptides via LAT and PEPT Family Transporters. Biomolecules 13(3):552. PMID 36979488. PMCID PMC10046148. DOI 10.3390/biom13030552. Full text and tables 2, 3, 5 and 7 read: EDP scores −32.60 at LAT1 (rank 9 of 26), −18.75 at LAT2 (rank 23 of 26), −17.29 at PEPT1 (rank 18 of 26) and −5.40 at PEPT2 (rank 9 of 26), all by calculation. EDP is not among the peptides the authors highlight as favourable. No transport measurement and no pharmacokinetic data appear here or anywhere else searched.
- United States Food and Drug Administration (14 May 2026). Bulk Drug Substances Nominated for Use in Compounding Under Section 503A of the Federal Food, Drug, and Cosmetic Act. Checked in full text 20 September 2026: neither the trade name nor Glu-Asp-Pro nor EDP appears in any of the three categories, while the dipeptide alanyl-L-glutamine appears in category 1 as a control that short peptides are indeed listed there. https://www.fda.gov/media/94155/download
- Registers that could not be read on 20 September 2026, documented here rather than treated as negative findings: the European Medicines Agency full-text search returned HTTP 401; the British medicines register returned only the JavaScript shell of its search page; the Swiss overview page returned HTTP 404; the Russian state medicines register returned page scaffolding without result rows, including for the control query with a genuinely registered medicine; the Russian consumer-protection register of supplement certificates was unreachable; and the Australian goods register could not be queried programmatically. The findings for those markets therefore rest on the absence of any entry in every register that could be read.
- Commonwealth of Australia. Therapeutic Goods (Poisons Standard—June 2026) Instrument 2026, version of 27 May 2026, full text checked 20 September 2026: no entry for the trade name, for Glu-Asp-Pro or for "glutamyl", and no general heading covering peptides. Controls found in the same text: alanylglutamine in schedule 4, pralmorelin and the GHRP entries.
- Health Canada, Drug Product Database API, brand-name queries for "crystagen" and "kristagen" on 20 September 2026: empty results, while the control query for Ozempic returns DIN 02471469. https://health-products.canada.ca/api/drug/drugproduct/
- Ukrainian trade page for the product, retrieved 20 September 2026. Advertises it for immune deficiency, rehabilitation after heart attack and stroke and cancer prevention, names a peptide complex as the contents and gives no registration number. Trade record, cited only as evidence of how the product is advertised. Not linked.
- Germany, annex to section 2(3) of the Anti-Doping Act, read in full 20 September 2026: no entry for the trade name, for Glu-Asp-Pro or for "glutamyl". The peptide hormone section lists erythropoiesis-stimulating agents, chorionic gonadotrophin and luteinising hormone, corticotrophins, growth hormone with its fragments and releasing factors, and growth factors including IGF-1, MGF and TB-500, all by name, with no catch-all position covering a thymus tripeptide.
- Kazakova TB, Barabanova SV, Khavinson VKh, Glushikhina MS, Parkhomenko EP, Malinin VV, Korneva EA (2002). In vitro effect of short peptides on expression of interleukin-2 gene in splenocytes. Bulletin of Experimental Biology and Medicine 133(6):614-616. PMID 12447482. DOI 10.1023/a:1020210615148. Abstract read: it names "Cortagen (Ala-Glu-Asp-Pro)", confirming that the four-part sequence belongs to Cortagen and not to Crystagen. A companion paper, PMID 12420072, uses the same naming.
- Crystalgen Inc., company website, retrieved 20 September 2026. An American manufacturer and distributor of laboratory consumables founded in 1994 and based in New York, with no connection to the peptide. Recorded only because the two names differ by one letter. https://crystalgen.com
كيف تستشهد بهذه الصفحة
جرى فحص السجلات وعمليات البحث وراء هذه الصفحة في 20 سبتمبر 2026. ولمادة بهذا السجل العلمي الضئيل، يصبح اليوم الذي عاد فيه ذلك البحث خالياً تقريباً جزءاً من النتيجة نفسها. وثلاثة أمور وحدها قد تغيّرها: تقرير بالروسية خارج قواعد البيانات الدولية، أو تكرار مستقل لأي نتيجة مفردة، أو تغيير في تصنيف مكافحة المنشطات.
myPeptides Research & Editing. (2026). Crystagen: what the studies show, status and safety. Version 1.0, 20 September 2026. myPeptides Peptide Register. Retrieved from https://mypep.app/peptides/crystagen
وطريقة إعداد صفحات هذا السجل وتقييمها موصوفة تحت المنهجية؛ والسجل الكامل موجود تحت الببتيدات.
| الإصدار | التاريخ | التغيير |
|---|---|---|
| 1.0 | 2026-09-20 | النشر الأول |
آخر تحقق: 20 سبتمبر 2026. المراجعة التالية: عند ظهور أي تجربة مسجَّلة، أو أي تكرار مستقل لنتائج الطحال أو الجلد، أو أي تغيير في تصنيف مكافحة المنشطات.
