تيريباراتيد: ما تقوله التجارب، والوضع التنظيمي، والسلامة
الخلاصة
تيريباراتيد هو الجزء الأمامي الفعال من هرمون الغدة الجاردرقية البشري، يُصنع ببكتيريا معدَّلة وراثياً ويُعطى حقناً تحت الجلد. وهو يصل إلى الجسم في نبضات قصيرة فينبّه الخلايا البانية للعظم، وقد سجّلت التجربة المحورية كسوراً فقرية جديدة لدى 5.0 في المئة من النساء المعالَجات مقابل 14.3 في المئة على الدواء الوهمي. أما انخفاض كسور الورك فلم يُثبت قط. وهو دواء بوصفة طبية في كل سوق فُحصت، ويحمل تحذيراً من سرطان العظم بدأ من دراسات الجرذان.
أبرز النتائج في لمحة
- سجّلت التجربة المحورية انخفاضاً يقارب الثلثين في الكسور الفقرية الجديدة. فقد ظهر كسر فقري جديد لدى 14.3 في المئة من النساء على الدواء الوهمي، ولدى 5.0 في المئة ممن تلقّين تيريباراتيد. وهذا خطر نسبي قدره 0.35 (فاصل ثقة 95 في المئة يمتد من 0.22 إلى 0.55) [1]، [2].
- كسور الورك هي الثغرة. فمعلومات المنتج الأوروبية تقولها صراحةً: لم يُبرهَن على انخفاض ذي دلالة في حدوث كسور الورك. أما كسور العمود الفقري وكسور خارج العمود مأخوذةً كمجموعة فقد تراجعت؛ والورك وحده لم يتراجع [2].
- تجربة قارنته وجهاً لوجه بدواء بيسفوسفونات راسخ. ففي تجربة VERO التي ضمت 1,360 امرأة مصابة بهشاشة عظام شديدة، أصابت الكسور الفقرية الجديدة 5.4 في المئة ممن تلقّين تيريباراتيد مقابل 12.0 في المئة ممن تلقّين ريزيدرونات على مدى 24 شهراً، أي خطر نسبي قدره 0.44 (من 0.29 إلى 0.68). أما الفرق في الكسور خارج العمود الفقري فلم يكن متيناً إحصائياً [3].
- أُزيل التحذير المؤطَّر الأمريكي من سرطان العظم عام 2020. فنص الساركوما العظمية صار اليوم تحذيراً عادياً. أما أوروبا فأبقت حدها البالغ 24 شهراً في العمر كله، وتذكر بيانات الجرذان سبباً لذلك [2]، [4]، [5].
- لم تظهر أي إشارة بشرية إلى سرطان العظم خلال عقدين من المراقبة. فسجل غطى 75,247 شخصاً و361,763 شخصاً-سنة لم يسجّل ولا حالة واحدة، أي نسبة حدوث معيارية قدرها 0 (فاصل ثقة 95 في المئة يمتد من 0 إلى 3.0) [6].
- وهو لا يُصرف إلا بوصفة طبية أينما بيع. فالقانون الألماني يسمي تيريباراتيد مباشرةً في ملحق الأدوية التي تستلزم وصفة، أياً كان المنتج المعني [7].
- وهو ليس من مواد المنشطات. فالبحث في قائمة المحظورات لعام 2026 لا يجد فيها ذكراً لتيريباراتيد ولا لهرمون الغدة الجاردرقية ولا لـPTH، في حين يجد البحث عن مادة أخرى في الملف نفسه ما يطابقها، وهو ما يثبت أن البحث سليم [8].
ما هو تيريباراتيد
تيريباراتيد جزء من هرمون تصنعه الغدد الجاردرقية في الجسم نفسه. وهرمون الغدة الجاردرقية الطبيعي يتكون من 84 حمضاً أمينياً، وينظّم الكالسيوم والفوسفات في العظم والكلية. أما تيريباراتيد فهو أول 34 حمضاً أمينياً منه، أي الجزء الذي يحمل الفعالية [4]، [2].
ومعظمه يُنمّى في سلالة معدَّلة من بكتيريا الأمعاء الإشريكية القولونية. وقليل من المنتجات يُبنى بالتخليق الكيميائي ويُصاغ على هيئة ملح أسيتات بدل ذلك [4]. وقد طوّرته شركة Eli Lilly تحت الرمز LY333334، وتبيعه باسم Forteo في الولايات المتحدة وباسم Forsteo في أوروبا [9]، [10]، [11].
أما براءات الاختراع فقد انقضت منذ زمن، وما حلّ محلها يختلف من قارة إلى أخرى. ففي الولايات المتحدة وكندا توجد أدوية جنيسة عادية، وفي أوروبا وسويسرا توجد مثائل حيوية، والسبب تعريف قانوني لا فرق كيميائي [9]، [10].
بطاقة تعريف
| الحقل | القيمة | المرجع |
|---|---|---|
| الاسم | تيريباراتيد (التسمية الدولية غير المسجَّلة الملكية، INN) | [11] |
| أسماء أخرى | rhPTH(1-34)، PTH(1-34)، hPTH(1-34)، LY333334 | [11]، [12] |
| الصنف | شبيه هرمون الغدة الجاردرقية؛ دواء يبني العظم لعلاج هشاشة العظام | [4]، [13] |
| البنية | الجزء 1-34 من هرمون الغدة الجاردرقية البشري، 34 حمضاً أمينياً | [4]، [11] |
| التسلسل | SVSEIQLMHNLGKHLNSMERVEWLRKKLQDVHNF | [11] |
| الصيغة والكتلة | C181H291N55O51S2، و4,117.8 دالتون في النشرة الأمريكية؛ و4,118 في PubChem، و4,117.72 في KEGG | [4]، [12]، [14] |
| عمر النصف | نحو ساعة واحدة بعد الحقن تحت الجلد، وهو يعكس زمن الامتصاص أساساً | [4] |
| طريق الإعطاء | حقن تحت الجلد | [4] |
| الوضع | مرخَّص ولا يُصرف إلا بوصفة طبية في الأسواق السبع التي فُحصت كلها | [9]، [10] |
| مَن طوّره | شركة Eli Lilly and Company | [11] |
| أول ترخيص | الولايات المتحدة، 26 نوفمبر 2002 | [9] |
| رقم سجل CAS | 52232-67-4 | [12] |
| PubChem CID | 16133850 | [12] |
| UNII | 10T9CSU89I | [12] |
| رمز ATC | H05AA02 | [13] |
| لماذا توجد أدوية جنيسة في الولايات المتحدة | التنظيم الأمريكي يعرّف البروتين بأنه أطول من 40 حمضاً أمينياً؛ وعند 34 لا يُعد هذا دواءً بيولوجياً هناك | [15] |

كيف يعمل
الدواء كله يقوم على ملاحظة واحدة: هرمون الغدة الجاردرقية يبني العظم حين يصل في دفعات قصيرة، ويذيبه حين يبقى مرتفعاً. وقد صُمم تيريباراتيد ليقدّم الدفعة القصيرة [4]، [2].
- يرتبط بالمستقبل نفسه الذي يرتبط به الهرمون الطبيعي. فتيريباراتيد يلتصق بمستقبل PTH1R الموجود على الخلايا البانية للعظم وعلى خلايا الكلية، وبالقوة نفسها التي يلتصق بها الهرمون الكامل (ما يسمى الألفة) [4].
- التوقيت هو ما يحدد الاتجاه. فالحقنة تُحدث ذروة قصيرة ثم هبوطاً نحو المستوى الأول. وهذا النمط المتقطع يرجّح كفة الخلايا البانية للعظم (الأرومات العظمية، osteoblasts) على كفة الخلايا التي تهدمه (ناقضات العظم، osteoclasts)، فيتكوّن عظم جديد على السطوح الإسفنجية الداخلية والسطوح الكثيفة الخارجية [4]، [2].
- التعرض المستمر يفعل العكس. فحيث يبقى هرمون الغدة الجاردرقية مرتفعاً، كما في فرط نشاط الغدة، يُفقد العظم بدل أن يُبنى [4].
- الكالسيوم في الدم يرتفع ارتفاعاً قصيراً بعد كل جرعة. ويبلغ ذروته بعد 4 إلى 6 ساعات، بمقدار وسيط يقارب 0.4 ملغ/دل، ثم يعود إلى نقطة البداية خلال 16 إلى 24 ساعة. ولم يكن ارتفاع كالسيوم البول أكثر شيوعاً منه على الدواء الوهمي [4]، [2].
- يختفي بسرعة. فنحو 95 في المئة منه يبلغ الدم، وتأتي الذروة بعد نحو 30 دقيقة من الحقن، وعمر النصف نحو ساعة [4].
- النشرتان تختلفان في رقم واحد. فالأمريكية تعطي حجم توزّع يقارب 0.12 لتر/كغ، والأوروبية تعطي نحو 1.7 لتر/كغ. ولم تُسحب أي منهما [4]، [2].
وهذا هو القطب المقابل للأدوية التي يُقارن بها. فالبيسفوسفونات والدينوسوماب يبطئان إزالة العظم القديم؛ أما تيريباراتيد فيضيف عظماً جديداً [13]، [3].
ما وجدته التجارب
قاعدة الأدلة هنا متينة إلى حد غير معتاد بالنسبة إلى ببتيد، لأن هذا الجزيء مرّ ببرنامج تنظيمي كامل. وما يلي يشمل أيضاً المواضع التي قصّرت فيها التجارب.
كسور العمود الفقري
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 وزّعت التجربة المحورية بالقرعة 1,637 امرأة بعد سن اليأس كانت لديهن كسور فقرية أصلاً، بمتوسط عمر 69.5 سنة، ومتوسط كثافة عظم في العمود الفقري قدره 0.82 غ/سم2 [1]، [16]. وقُيّمت الكسور لدى 448 امرأة على الدواء الوهمي و444 امرأة معالَجة، ممن توفرت لهن صورة أشعة في البداية وأخرى في المتابعة [2].
وظهر كسر فقري جديد واحد على الأقل لدى 14.3 في المئة على الدواء الوهمي و5.0 في المئة على تيريباراتيد. وهذا خطر نسبي قدره 0.35 (فاصل ثقة 95 في المئة من 0.22 إلى 0.55، وقيمة p لا تتجاوز 0.001). أما كسران أو أكثر فظهرا لدى 4.9 في المئة مقابل 1.1 في المئة، أي خطر نسبي قدره 0.23 (من 0.09 إلى 0.60) [2]. وقد اختُبرت كميتان، ويذكر المنشور في الدورية خطريهما النسبيين منفصلين، 0.35 و0.31 (من 0.22 إلى 0.55 ومن 0.19 إلى 0.50) [1].
وتحركت كثافة العظم مع الكسور. فبعد الوسيط نفسه البالغ 19 شهراً، كانت أعلى بنسبة 9 في المئة في أسفل العمود الفقري وبنسبة 4 في المئة في الورك كاملاً مقارنةً بالدواء الوهمي (p أقل من 0.001)، بينما تركتها الكمية الأعلى من الكميتين أدنى بنقطتين مئويتين عند جسم عظم الساعد [1]، [2].
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بدواء وهمي، شملت 1,637 امرأة بعد سن اليأس لديهن كسور فقرية سابقة؛ ويغطي تحليل الكسور 448 امرأة على الدواء الوهمي و444 امرأة معالَجة ممن توفرت لهن الصورتان. وعلى مدى وسيط قدره 19 شهراً، كان لا بد من معالجة إحدى عشرة امرأة لمنع كسر فقري جديد واحد. المصدران [1]، [2].
ومدة التجربة مذكورة بطريقتين، وكلتاهما صحيحة. فمعلومات المنتج الأوروبية تعطي وسيطاً قدره 19 شهراً من المعالجة لتحليل الكسور؛ بينما يذكر المنشور في الدورية مدة مراقبة وسيطها 21 شهراً. وقد أُوقفت التجربة مبكراً، فلم تبلغ أي من المدتين السنوات الثلاث المخطط لها [1]، [2].
الكسور خارج العمود الفقري، والورك
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 في التجربة نفسها، أصابت كسور الهشاشة خارج العمود الفقري 5.5 في المئة على الدواء الوهمي و2.6 في المئة على تيريباراتيد، أي خطر نسبي قدره 0.47 (من 0.25 إلى 0.87، وقيمة p لا تتجاوز 0.025). أما الكسور الكبرى، في الورك أو الرسغ أو أعلى الذراع أو الأضلاع أو الحوض، فأصابت 3.9 في المئة مقابل 1.5 في المئة، أي خطر نسبي قدره 0.38 (من 0.17 إلى 0.86) [2].
والورك وحده هو الاستثناء، ومعلومات المنتج الأوروبية تكرر ذلك مرتين. فدواعي الاستعمال والحاشية الملحقة بجدول الكسور تذكران كلتاهما أنه لم يُبرهَن على انخفاض ذي دلالة في حدوث كسور الورك [2].
أمام أدوية هشاشة العظام الأخرى
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 4 قارنت تجربة VERO تيريباراتيد بريزيدرونات وجهاً لوجه لدى 1,360 امرأة بعد سن اليأس مصابات بهشاشة عظام شديدة، بمتوسط عمر 72.1 سنة، ولديهن كسران فقريان سابقان بحسب الوسيط، وكانت 57.9 في المئة منهن قد عولجن من قبل ببيسفوسفونات. وأكملت 1,013 منهن الـ24 شهراً، أي 74.5 في المئة [3].
وحدثت كسور فقرية جديدة لدى 28 امرأة على تيريباراتيد (5.4 في المئة من الـ516 اللواتي أمكنت مقارنة صورهن) مقابل 64 امرأة على ريزيدرونات (12.0 في المئة من 533)، أي خطر نسبي قدره 0.44 (من 0.29 إلى 0.68، وقيمة p أقل من 0.0001). أما الكسور السريرية، أي التي سبّبت أعراضاً، فأصابت 30 امرأة مقابل 61، أو 4.8 في المئة مقابل 9.8 في المئة من الـ680 اللواتي وُزِّعن بالقرعة إلى كل مجموعة، أي نسبة خطر قدرها 0.48 (من 0.32 إلى 0.74، وقيمة p = 0.0009) [3].
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومزدوجة الإيهام شملت 1,360 امرأة بعد سن اليأس مصابات بهشاشة عظام شديدة، أكملت منهن 1,013. وكان فرق العمود الفقري متيناً إحصائياً، أما الفرق خارج العمود فلم يكن كذلك: نسبة خطر قدرها 0.66، وفاصل ثقة 95 في المئة من 0.39 إلى 1.10، وقيمة p = 0.10. المصدر [3].
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 ولدى 428 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 22 و89 سنة ويتناولون الكورتيزونات (القشرانيات السكرية) مدة طويلة، ارتفعت كثافة عظم العمود الفقري بنسبة 7.2 ± 0.7 في المئة خلال 18 شهراً. أما على الأليندرونات فارتفعت بنسبة 3.4 ± 0.7 في المئة (p أقل من 0.001).
وأصابت الكسور الفقرية الجديدة 0.6 في المئة مقابل 6.1 في المئة (p = 0.004). أما الكسور خارج العمود الفقري فلم تختلف، إذ بلغت 5.6 في المئة مقابل 3.7 في المئة (p = 0.36) [17].
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 ووجدت مقارنة أقدم دامت 14 شهراً لدى 146 امرأة أن كثافة عظم العمود الفقري ارتفعت 12.2 في المئة مقابل 5.6 في المئة على الأليندرونات (p أقل من 0.001). وانخفضت الكثافة عند الثلث الخارجي من الساعد. وكانت الكسور خارج العمود الفقري أقل عدداً، بأرقام صغيرة جداً (p أقل من 0.05) [18].
الرجال
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 ولدى 437 رجلاً مصابين بهشاشة عظام مرتبطة بانخفاض التستوستيرون أو غير مفسَّرة، بمتوسط عمر 58.7 سنة، ارتفعت كثافة عظم العمود الفقري 5.9 في المئة على الكمية الأدنى و9.0 في المئة على الكمية الأعلى من الكميتين المختبرتين (p أقل من 0.001 مقابل الدواء الوهمي). وارتفعت كثافة عنق الورك 1.5 و2.9 في المئة؛ أما الساعد فلم يتغير [19].
ولم يثبت أي أثر على الكسور لدى الرجال، ومعلومات المنتج الأوروبية تقول ذلك [2]، [19].
متابعة رصدية ووجدت متابعة دامت 42 شهراً لـ355 من أولئك الرجال كسوراً فقرية جديدة لدى 11.7 في المئة من مجموعة الدواء الوهمي السابقة مقابل 5.4 و6.0 في المئة. ومجمّعةً، يعني ذلك انخفاضاً بنسبة 51 في المئة لم يبلغ حد الدلالة (p = 0.07)؛ أما بالنسبة إلى الكسور المتوسطة والشديدة فبلغ 83 في المئة (p = 0.01) [20].
الجمع والتسلسل
تجربة عشوائية أكاديمية أعطت تجربة DATA تيريباراتيد أو دينوسوماب أو كليهما لـ94 امرأة بعد سن اليأس على مدى 12 شهراً. وارتفعت كثافة العمود الفقري 9.1 في المئة (انحراف معياري 3.9) على الجمع بينهما، مقابل 6.2 في المئة (p = 0.0139) و5.5 في المئة (p = 0.0005). وارتفعت كثافة عنق الورك 4.2 في المئة مقابل 0.8 و2.1 في المئة. ولم تُقَس الكسور [21].
امتداد عشوائي وتابعت تجربة DATA-Switch 77 امرأة من أولئك النساء سنتين إضافيتين مع تبديل معالجاتهن. وبعد 48 شهراً كانت كثافة العمود الفقري أعلى بنسبة 18.3 في المئة (من 14.9 إلى 21.8) و14.0 في المئة (من 10.9 إلى 17.2) و16.0 في المئة (من 14.0 إلى 18.0). ولم يكن أي فرق بين المجموعات ذا دلالة (p من 0.13 إلى 0.41) [22].
غير أن الترتيب ظل مهماً. فالانتقال من الدينوسوماب إلى تيريباراتيد أحدث فقداً في العظم أو هبوطاً مؤقتاً في عدة مواضع قياس؛ أما الترتيب المعاكس فلم يحدث ذلك [22].
نتائج لم تتحقق
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 2 شاركت في هذه التجربة 102 امرأة بعد سن اليأس تتراوح أعمارهن بين 45 و85 سنة، أصبن بكسر في الرسغ عولج دون جراحة، ووُزِّعن على ثلاث مجموعات من 34. وبلغ الزمن الوسيط المقدَّر حتى ظهور الالتئام في ثلاثة من جدران العظم الأربعة 9.1 أسبوعاً على الدواء الوهمي، و7.4 و8.8 أسبوعاً على الكميتين الأدنى والأعلى المختبرتين (وقيمة p إجمالية قدرها 0.015). وقد بُنيت التجربة لتبيّن أن الكمية الأعلى تقصّر زمن الالتئام، وهو ما لم يحدث: فتلك المقارنة أمام الدواء الوهمي جاءت بقيمة p = 0.523. أما الزمن الأقصر تحت الكمية الأدنى فمصدره مقارنة لاحقة غير مخطط لها (p = 0.006)، ولا يحمل ادعاءً خاصاً به [23].
تجربة عشوائية محكومة، المرحلة 3 ولم تجد تجربتان متطابقتان لدى أشخاص أصيبوا بكسر في عنق الفخذ ثُبّت جراحياً أي فرق بعد 12 شهراً في نسبة من لم يحتاجوا إلى عملية أخرى: 88 في المئة على الدواء الوهمي (فاصل ثقة 90 في المئة من 0.79 إلى 0.93) مقابل 84 في المئة على تيريباراتيد (من 0.75 إلى 0.90، وقيمة p = 0.743).
ويسجّل المؤلفون غياب أي فائدة على علامات الالتئام أو على الألم كذلك: فقد أظهر 75 في المئة مقابل 73 في المئة التئاماً شعاعياً (p = 0.692). وأُغلقت التجربتان مبكراً لقلة المشاركين. فقد وُزِّع بينهما 159 شخصاً بالقرعة، 81 على الدواء الوهمي و78 على تيريباراتيد، مقابل 1,220 مشاركاً لكل تجربة كما خُطط أصلاً [24].
أين يقع بين البدائل
تحليل تجميعي شبكي صدر عام 2026 تحليل بايزي شمل 23 تجربة عشوائية تراوح حجمها بين 80 و7,808 نساء. وقد وضع الأبالوباراتيد في المرتبة الأولى في زيادة كثافة العظم عند العمود الفقري وعنق الورك، وتيريباراتيد في المرتبة التالية. وكان تيريباراتيد والبيسفوسفونات الفموية الأقل خطراً إجمالاً من حيث الآثار الجانبية (الأحداث الضائرة) [25].
تحليل تجميعي شبكي أما في هشاشة العظام الناجمة عن الكورتيزونات، فقد وضع تحليل شمل 31 دراسة و5,260 مشاركاً تيريباراتيد في المقدمة من حيث كثافة عظم العمود الفقري. وبلغ حجم الأثر 3.8 أمام الأليندرونات (فاصل ثقة 95 في المئة من 2.9 إلى 4.6) و4.0 أمام الريزيدرونات (من 2.9 إلى 5.1). وأمام الزوليدرونات بلغ 2.4 (من 1.1 إلى 3.6)، وأمام الدينوسوماب 1.5 (من 0.1 إلى 2.9) [26].
ما لا يزال مجهولاً
- كسور الورك. لم تُظهر أي تجربة انخفاضاً فيها، والنص الأوروبي يقول ذلك صراحةً [2].
- الكسور لدى الرجال. لا يوجد سوى أثر على كثافة العظم؛ أما برنامج الكسور لدى الرجال فكان أصغر من أن يجيب [2]، [19].
- أمراض الكبد. لم تُنتَج أي بيانات عن الاستعمال مع قصور وظيفة الكبد [4].
- ما بعد السنتين. فتخفيف الحد الأمريكي البالغ سنتين في العمر كله يستند إلى بيانات مراقبة السرطان، لا إلى دليل عشوائي على أن المعالجة الأطول تظل نافعة [5].
- العظام المكسورة. فتجارب الالتئام العشوائية إما سلبية وإما أصغر من أن تجيب عن السؤال [23]، [24].
- البالغون الأصغر سناً. فالخبرة لدى الشباب، ومنهم النساء قبل سن اليأس، توصف بأنها محدودة [2].
الآثار الجانبية والسلامة
معظم ما يلاحظه الناس خفيف ويزول. أما المادة الجدية في النشرتين فتتعلق بأورام العظم وبالكالسيوم وبالكلية، والجهتان التنظيميتان تقرآن الدليل نفسه قراءتين مختلفتين.
- الألم في ذراع أو ساق شائع جداً، أي لدى شخص واحد على الأقل من كل عشرة [2].
- الغثيان وألم المفاصل والدوار والصداع شائعة. وتسجّل النشرة الأمريكية الغثيان لدى 8.5 في المئة مقابل 6.7 على الدواء الوهمي، وألم المفاصل لدى 10.1 مقابل 8.4، والدوار لدى 8.0 مقابل 5.4 [4]، [2].
- الكالسيوم يرتفع ارتفاعاً قصيراً بعد كل حقنة. فارتفاع كالسيوم الدم بعد 4 إلى 6 ساعات ظهر لدى 11 في المئة من النساء و6 في المئة من الرجال، مقابل 2 و0 في المئة على الدواء الوهمي [4].
- تفاعلات موضع الحقن شائعة وخفيفة: ألم وتورم واحمرار وكدمات وحكة ونزف طفيف [2].
- أقل شيوعاً: ارتفاع كالسيوم الدم فوق 2.76 ملي مول/ل، وارتفاع حمض البول، وتسارع ضربات القلب، وألم العضلات، وحصى الكلية، وزيادة الوزن، وارتفاع الفوسفاتاز القلوية [2].
- نادر: التأق، أي تفاعل تحسسي شديد ومفاجئ، وارتفاع كالسيوم الدم فوق 3.25 ملي مول/ل، وفشل الكلية أو قصورها، وتفاعلات تحسسية بعد الحقن بوقت قصير مع ضيق نفس أو تورم في الوجه أو شرى [2].
- ضغط الدم قد يهبط عند الوقوف. فقد حدثت نوبات قصيرة، معظمها خلال 4 ساعات من الحقن ومعظمها في بداية المعالجة؛ وتذكر النشرة الأمريكية نسبة 5 في المئة لدى متطوعين أصحاء [4].
- حمض البول يرتفع بلا عواقب. فالقيم فوق الحد الطبيعي الأعلى حدثت لدى 2.8 في المئة مقابل 0.7 في المئة على الدواء الوهمي، دون أي زيادة في النقرس أو ألم المفاصل أو الحصى [2].
- الأضداد تتكون لدى بعض الناس. فقد ظهرت لدى 2.8 في المئة من النساء المعالَجات، وكُشفت أول مرة بعد نحو 12 شهراً، وتراجعت بعد التوقف، دون أي أثر على الكالسيوم أو على كثافة العظم [2].
موانع الاستعمال في النص الأوروبي هي القائمة الأطول: فرط الحساسية، والحمل والإرضاع، وارتفاع كالسيوم الدم، وقصور الكلية الشديد، وأمراض العظم الأيضية الأخرى، وارتفاع الفوسفاتاز القلوية غير المفسَّر، والمعالجة الشعاعية السابقة للهيكل العظمي، وسرطانات الهيكل العظمي أو النقائل العظمية، أي انتشار سرطان من عضو آخر إلى العظم. أما النشرة الأمريكية فتعامل معظم هذه البنود بوصفها تحذيرات [2]، [4].
مسألة سرطان العظم
بيانات حيوانية في إناث الجرذان التي تلقّته طوال عمرها تقريباً، ارتفعت أورام العظم مع الكمية ومع المدة معاً. فعند الكمية الأعلى من الكميتين المعطاتين، على مدى 20 إلى 24 شهراً، ازداد الورم العظمي والورم الأرومي العظمي والساركوما العظمية ازدياداً ذا دلالة. أما عند الكمية الأدنى، التي بُدئت في عمر ستة أشهر، فلم تظهر أي أورام خلال 6 أو 20 شهراً، مع أن كتلة العظم ازدادت مع ذلك [27].
وتضع النشرة الأمريكية حدوث الساركوما العظمية في المجموعات الأعلى عند 40 إلى 50 في المئة، ولا تسجّل أي حالة في حيوانات الضبط غير المعالَجة [4]. وفي قرود استُؤصلت مبايضها وعولجت 18 شهراً ثم رُوقبت ثلاث سنوات بعد ذلك، لم تظهر أي أورام عظمية [28].
دراسة رصدية أجرت دراسة مراقبة امتدت خمسة عشر عاماً مقابلات مع 1,173 بالغاً مصاباً بالساركوما العظمية، عُرفوا عبر سجلات السرطان الأمريكية بين 2003 و2016، وهم 24 في المئة ممن شُخِّصوا. وأبلغ ثلاثة منهم عن تعرض سابق. وأمام المعدل الخلفي البالغ نحو 2.5 حالة لكل مليون بالغ في السنة، كان المتوقع 4.17 حالة، فبلغت نسبة الحدوث المعيارية 0.72 (فاصل ثقة 90 في المئة من 0.20 إلى 1.86) [29].
دراسة رصدية وسجّل سجل مرضى Forteo قيد 75,247 بالغاً و361,763 شخصاً-سنة بين 2009 و2019، وقُوبلت بياناته بـ42 سجلاً ولائياً للسرطان تغطي 93 في المئة من سكان الولايات المتحدة. ولم يجد ولا حالة واحدة، أي حدوث قدره 0 (فاصل ثقة 95 في المئة من 0 إلى 10.2) لكل مليون شخص-سنة [6].
وعلى هذا الأساس حُدِّثت النشرة الأمريكية عام 2020: فأُضيف الدليل الرصدي، وأُزيل التحذير المؤطَّر، وعُدِّل حد السنتين في العمر كله [5]. أما التحذير نفسه فبقي، ويعدّد من ينبغي أن يتجنبوا الدواء: أصحاب صفائح النمو المفتوحة، والمصابون بمرض عظمي أيضي بما فيه داء باجيت، وأصحاب النقائل العظمية، ومن سبق لهم سرطان في الهيكل العظمي أو معالجة شعاعية له، ومن يحملون خطراً وراثياً للساركوما العظمية [4].
ولم تحذُ أوروبا حذوها. فنصها ما زال يذكر أن المدة الإجمالية القصوى ينبغي أن تكون 24 شهراً وأن الدورة لا تُعاد في العمر كله. والقسم 4.4 يسمي نتائج الجرذان سبباً لذلك [2].
لماذا لا تذكر هذه الصفحة أي جرعات
لا تعطي هذه الصفحة أي كميات لتيريباراتيد بأي وحدة، ولا أي جداول إعطاء ولا تعليمات حقن. فهو دواء لا يُصرف إلا بوصفة طبية في كل سوق فُحصت، ولذلك فإن الكم والتواتر يتبعان معلومات الوصف وقرار الطبيب، لا صفحة مرجعية [4]، [2].
ومادة السلامة هي ما يجعل ذلك مهماً هنا. فالكالسيوم يرتفع بعد كل جرعة، وقصور الكلية الشديد مانع استعمال في أوروبا، والمدة الإجمالية في العمر كله محدودة هناك. وحيث قارنت التجارب كميتين، تسميهما هذه الصفحة الأدنى والأعلى من بين ما اختُبر [2]، [1].
التطوير والوضع التنظيمي
تيريباراتيد موجود في السوق منذ أكثر من عقدين، وهو مرخَّص في كل سوق يفحصها هذا السجل. وقد أُجريت كل عمليات الفحص أدناه في 20 سبتمبر 2026 [9]، [10].
من تجربة أُوقفت إلى منافسة الأدوية الجنيسة
- 1996-1999التجربة المحورية تجري1,637 امرأة يوزَّعن بالقرعة، ويُوقَف البرنامج مبكراً حين تصاب الجرذان بأورام عظمية، المرجعان [1]، [5]
- 2001نشر نتيجة الكسورالكسور الفقرية الجديدة تهبط من 14.3 إلى 5.0 في المئة، المرجع [1]
- 2002الترخيص الأمريكييُرخَّص في 26 نوفمبر ضمن الطلب NDA 021318، المرجع [9]
- 2003الترخيص الأوروبيترخيص مركزي في 10 يونيو، ساري المفعول في الاتحاد كله، المرجع [10]
- 2004نشر بيانات الجرذان كاملةأورام العظم تتوقف على الكمية المعطاة وعلى طول مدة إعطائها، المرجع [27]
- 2017أول المثائل الحيويةنسختان تُرخَّصان في أوروبا في يناير، المرجع [30]
- 2018مواجهة مباشرة مع بيسفوسفوناتتجربة VERO تسجّل 5.4 مقابل 12.0 في المئة من الكسور الفقرية الجديدة، المرجع [3]
- 2020سقوط التحذير المؤطَّرالنشرة الأمريكية تسقطه وتعدّل حد السنتين في العمر كله، المرجع [5]
- 2023أول الأدوية الجنيسة الأمريكيةطلبان مختصران يُرخَّصان في 16 نوفمبر، المرجع [9]
- 2026المنتج الأصلي يغادر كنداForteo يُسجَّل ملغى بعد التسويق اعتباراً من 24 فبراير، المرجع [31]
- من 1996 إلى 1999 تجري التجربة المحورية وتُوقَف مبكراً بعد نتائج الجرذان [1]، [5].
- في 2001 تُنشر نتيجة الكسور [1].
- في 26 نوفمبر 2002 ترخّصه الهيئة الأمريكية؛ وقد نُقّحت النشرة منذ ذلك الحين، وآخر تنقيح في 3 أغسطس 2026 [9].
- في 10 يونيو 2003 ترخّصه المفوضية الأوروبية ترخيصاً مركزياً؛ وتتبعها سويسرا في 8 أغسطس [10]، [32].
- في 2004 وفي 2008 تصدر دراسة السرطنة في الجرذان ودراسة القرود المطمئنة [27]، [28].
- بين 2017 و2022 تُرخَّص أربعة مثائل حيوية في أوروبا؛ ويُسحب خامس في نوفمبر 2020 دون أن يُسوَّق قط [30].
- في أكتوبر 2019 يُرخَّص طلب أمريكي ثانٍ، وهو منتج تابع لا دواء جنيس [9].
- في 2020 يُزال التحذير المؤطَّر ويُعدَّل الحد المفروض على العمر كله [5].
- في 2023 وفي 2025 تُرخَّص ثلاثة أدوية جنيسة أمريكية [9].
| السوق | الوضع | منذ أو ملاحظة |
|---|---|---|
| الولايات المتحدة | مرخَّص | 2002 |
| الاتحاد الأوروبي | مرخَّص | 2003 |
| ألمانيا | مرخَّص | بوصفة طبية فقط |
| المملكة المتحدة | مرخَّص | بوصفة طبية فقط |
| أستراليا | مرخَّص | بوصفة طبية فقط |
| كندا | مرخَّص | أول تسويق 2004 |
| سويسرا | مرخَّص | 2003 |
وسطران من هذا الجدول يستندان إلى دليل من الدرجة الثانية. فسجل المنتجات البريطاني لم يُظهر أي نتيجة، ولذلك يأتي الوضع من مجموعة معلومات الوصف المعترف بها، التي تُظهر رقم الرخصة وتصنيف الصرف بوصفة طبية [33]، [34]. أما السجل الأسترالي فكان متعذر الوصول طوال اليوم، فاستند الوضع إلى مستودع معلومات المنتجات التابع للجهة التنظيمية نفسها، وفيه ثلاثة مُدخلات لتيريباراتيد [35]، [36].
وألمانيا تستحق سطراً منفصلاً. فتيريباراتيد مذكور مباشرةً في الملحق 1 من نظام الوصفات الألماني، بين تيريفلونوميد وتيريزيدون، ولذلك فشرط الوصفة يتعلق بالمادة نفسها [7].
والصورة القانونية الأوسع موجودة تحت هل الببتيدات قانونية والببتيدات المرخَّصة من هيئة الدواء الأمريكية.
مكافحة المنشطات
تيريباراتيد غير محظور في الرياضة. فالبحث في النص الكامل لقائمة المحظورات لعام 2026 لا يجد فيها أي ذكر لتيريباراتيد ولا لهرمون الغدة الجاردرقية ولا لـPTH. وللتأكد من أن البحث نفسه سليم، جرى البحث في الملف ذاته عن التيساموريلين فظهر مرتين [8].
أما الفئة التي تغطي الهرمونات الببتيدية، وهي S2، فتطال فعلاً مواد أخرى ذات بنية كيميائية أو أثر بيولوجي مشابه. ومجموعاتها المدرجة هي منبهات كريات الدم الحمراء، والببتيدات المحررة للتستوستيرون، والكورتيكوتروبينات، وهرمون النمو مع شبائهه وعوامل إطلاقه، وعوامل النمو. ولا يصف أي منها جزءاً من هرمون الغدة الجاردرقية، وإن كانت الوكالة وحدها هي من يبت في صياغتها الجامعة [8].
وملحق قانون مكافحة المنشطات الألماني لا يسميه هو الآخر، بينما توجد في النص نفسه مصطلحات ضبط، منها السوماتروبين والإيباموريلين [37]. ولا شيء من هذا يخفف شرط الوصفة. والصورة الكاملة موجودة تحت الببتيدات المحظورة في الرياضة.
مقارنة مع ببتيدات قريبة
| المادة | كيف تعمل | الوضع | أقوى نتيجة في تجربتها الخاصة | المرجع |
|---|---|---|---|---|
| تيريباراتيد | الجزء 1-34 من هرمون الغدة الجاردرقية، على مستقبل PTH1R | مرخَّص منذ 2002 | كسور فقرية جديدة 5.0 مقابل 14.3 في المئة | [1] |
| هرمون الغدة الجاردرقية | الهرمون الكامل المكوَّن من 84 حمضاً أمينياً | تاريخ ترخيص منفصل | انظر سجله الخاص | — |
| أبالوباراتيد | شبيه هرمون قريب، يعمل أيضاً على PTH1R | مرخَّص، ومدرج منفصلاً في القانون الألماني | جاء أولاً في كثافة العظم في تحليل صدر عام 2026 | [25] |
| بالوبيغتيريباراتيد | تيريباراتيد بذيل كيميائي، يُطلق ببطء | مرخَّص لمرض مختلف | يعالج قصور الغدد الجاردرقية، لا هشاشة العظام | [32] |
وهذه الأربعة تتشارك مستقبلاً واحداً ولا تتشارك كثيراً غيره. فتيريباراتيد والأبالوباراتيد دواءان لهشاشة العظام يعملان عبر نبضات قصيرة من التعرض؛ أما البالوبيغتيريباراتيد فيفعل العكس، إذ يحافظ على مستوى ثابت ليعوّض هرموناً ناقصاً [32].
والمقارنة ذات الوزن العملي هي مع الأدوية التي تبطئ تفكك العظم. ففي تجربة VERO كانت الكسور الفقرية الجديدة على مدى 24 شهراً أقل من النصف على تيريباراتيد مقارنةً بالريزيدرونات [3]. وفي تجربة الكورتيزونات ارتفعت كثافة العمود الفقري على تيريباراتيد نحو ضعف ارتفاعها على الأليندرونات [17].
والترتيب ليس قابلاً للتبديل هو الآخر: فالانتقال من الدينوسوماب إلى تيريباراتيد كلّف كثافة عظم في عدة مواضع، أما الترتيب المعاكس فلم يفعل [22].
مفاهيم خاطئة شائعة
- "تيريباراتيد يخفض خطر كسر الورك." هذا لم يُبرهَن عليه. فدواعي الاستعمال الأوروبية والحاشية الملحقة بجدول الكسور تذكران كلتاهما أنه لم يثبت انخفاض ذو دلالة في كسور الورك. أما الكسور الفقرية وكسور خارج العمود مأخوذةً كمجموعة فقد ثبت انخفاضها [2].
- "إزالة التحذير المؤطَّر تعني أن خطر السرطان دُحض." بل تعني أن أي إشارة لم تظهر في البيانات الرصدية. فنتائج الجرذان قائمة، والتحذير باقٍ، وأوروبا ما زالت تحدّ المعالجة في العمر كله بـ24 شهراً [4]، [5]، [2].
- "الأدوية الجنيسة الأمريكية مثائل حيوية." بل هي أدوية جنيسة عادية، لأن جزيئاً من 34 حمضاً أمينياً يقع تحت تعريف البروتين البالغ 40 وحدة في التنظيم الأمريكي. أما في أوروبا وسويسرا فالنسخ مثائل حيوية [15]، [9]، [30].
- "تيريباراتيد وهرمون الغدة الجاردرقية شيء واحد." فتيريباراتيد هو الجزء 1-34 من هرمون مكوَّن من 84 حمضاً أمينياً. ومجموعة التصنيف المشتركة، أي هرمونات الغدة الجاردرقية وشبائهها، هي ما يغري بالخلط [2]، [13].
- "إنه يسرّع التئام العظام المكسورة." التجارب العشوائية تقول غير ذلك. فتجربة الرسغ لم تحقق فرضيتها الأساسية، وتجربتا عنق الفخذ وجدتا 88 في المئة مقابل 84 في المئة ممن لم يحتاجوا إلى عملية أخرى (p = 0.743) [23]، [24].
- "PTH (1-34) المُشترى كاشفاً مختبرياً شيء آخر قانوناً." بل هو الجزيء نفسه برقم السجل نفسه. وقواعد الوصفات الألمانية تتعلق بالمادة، ووسم الاستعمال البحثي لا يغيّر ذلك ولا يغيّر شرط الترخيص [7]، [12]، [38].
- "الصيغة الأسبوعية هي المعيار عالمياً." بل هي خط تطوير ياباني منفصل، سُجِّل هناك استناداً إلى تجربة شملت 578 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 65 و95 سنة، أصابت فيها الكسور الفقرية الجديدة 3.1 في المئة مقابل 14.5 في المئة على الدواء الوهمي، أي خطر نسبي قدره 0.20 (من 0.09 إلى 0.45). وهي ليست المنتج نفسه المرخَّص في الولايات المتحدة وأوروبا وسويسرا والمملكة المتحدة، ومعلومات منتجه لا تغطيها [39]، [4]، [2].
أسئلة متكررة
ما هو تيريباراتيد؟
هو أول 34 حمضاً أمينياً من هرمون الغدة الجاردرقية البشري، أي المقطع الذي يحمل الفعالية البيولوجية. والهرمون الطبيعي مكوَّن من 84. ومعظم المنتجات تُصنع ببكتيريا الإشريكية القولونية المعدَّلة وراثياً، وبعضها بالتخليق الكيميائي. وهو دواء يبني العظم لعلاج هشاشة العظام، لا دواء يبطئ تفكك العظم.
هل تيريباراتيد دواء مرخَّص، وأين؟
نعم، ومنذ أكثر من عقدين. فقد رخّصته الهيئة الأمريكية في نوفمبر 2002 والمفوضية الأوروبية في يونيو 2003. وأكدت عمليات فحص أُجريت في 20 سبتمبر 2026 ترخيصه أيضاً في ألمانيا والمملكة المتحدة وسويسرا وكندا وأستراليا، وبوصفة طبية في كل واحدة منها؛ أما في المملكة المتحدة وأستراليا فتعذّر الاستعلام في السجل الرسمي، ولذلك يستند الوضع هناك إلى وثائق رسمية أخرى.
ماذا أظهرت التجربة المحورية لتيريباراتيد فعلاً؟
في 1,637 امرأة بعد سن اليأس كانت لديهن كسور فقرية أصلاً، ظهر كسر فقري جديد واحد على الأقل لدى 14.3 في المئة على الدواء الوهمي و5.0 في المئة على تيريباراتيد. وهذا خطر نسبي قدره 0.35، بفاصل ثقة 95 في المئة يمتد من 0.22 إلى 0.55. وعلى مدى وسيط قدره 19 شهراً، كان لا بد من معالجة إحدى عشرة امرأة لمنع كسر واحد من هذا النوع.
هل يمنع تيريباراتيد كسور الورك؟
هذا لم يُثبت قط. ومعلومات المنتج الأوروبية تقول ذلك مرتين، في دواعي الاستعمال وفي حاشية: لم يُبرهَن على انخفاض ذي دلالة في حدوث كسور الورك. أما ما ثبت فهو تراجع الكسور الفقرية وتراجع كسور الهشاشة خارج الورك مأخوذةً كمجموعة.
هل يسبب تيريباراتيد سرطان العظم؟
في الجرذان التي تلقّته طوال عمرها تقريباً، نعم، وبصورة تتوقف على الكمية وعلى المدة معاً. أما لدى البشر فلم تظهر أي إشارة: إذ وجدت دراسة مراقبة امتدت خمسة عشر عاماً ثلاث حالات لدى متعرضين مقابل 4.17 حالة متوقعة، ولم يجد سجل يضم 75,247 شخصاً أي حالة. والتحذير باقٍ لأن نتيجة الجرذان لم تزُل.
لماذا تحدّ أوروبا تيريباراتيد بـ24 شهراً في العمر كله؟
تنص معلومات المنتج الأوروبية على أن المدة الإجمالية القصوى ينبغي أن تكون 24 شهراً وعلى ألا تُعاد الدورة. والقسم 4.4 يذكر السبب مباشرةً: أورام العظم التي شوهدت في الجرذان. أما النشرة الأمريكية فقد أسقطت تحذيرها المؤطَّر عام 2020 وعدّلت حد السنتين في العمر كله؛ ولم تحذُ أوروبا حذوها.
هل تيريباراتيد هو نفسه هرمون الغدة الجاردرقية؟
لا، بل هو جزء منه. فتيريباراتيد هو المقطع 1-34 من الهرمون البشري المكوَّن من 84 حمضاً أمينياً. أما هرمون الغدة الجاردرقية الكامل المُنتَج بالهندسة الوراثية فدواء منفصل له تاريخ ترخيص خاص به. ورمز التصنيف المشترك H05AA، أي هرمونات الغدة الجاردرقية وشبائهها، يجعل الخلط بينهما سهلاً.
هل الأدوية الجنيسة الأمريكية لتيريباراتيد مثائل حيوية؟
لا، بل هي أدوية جنيسة حقيقية، والسبب تعريف قانوني. فالتنظيم الأمريكي يعرّف البروتين بأنه أي سلسلة من الأحماض الأمينية تتجاوز 40 وحدة. وعند 34 يقع تيريباراتيد تحت ذلك الخط، فصارت الطلبات الجنيسة المختصرة ممكنة. أما في أوروبا وسويسرا فالمادة نفسها تُعد بيولوجية، ونسخها مثائل حيوية.
هل تيريباراتيد محظور في الرياضة؟
لا. فالنص الكامل لقائمة المحظورات لعام 2026 الصادرة عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لا يحتوي أي قيد لتيريباراتيد ولا لهرمون الغدة الجاردرقية ولا لـPTH، والفئة التي تغطي الهرمونات الببتيدية لا تطاله. كما أن ملحق قانون مكافحة المنشطات الألماني لا يسميه. وهذا لا يغيّر شيئاً في كونه دواءً بوصفة طبية.
هل PTH (1-34) المُباع للاستعمال المختبري هو المادة نفسها التي في تيريباراتيد؟
كيميائياً، نعم. فأسماء PTH (1-34) وhPTH(1-34) وتيريباراتيد تصف جزيئاً واحداً يحمل رقم السجل 52232-67-4. وقواعد الوصفات الألمانية تتعلق بالمادة نفسها لا بالعبارة المكتوبة على القارورة، وتيريباراتيد مدرج فيها بالاسم. ووسم الاستعمال البحثي لا يرفع شرط الوصفة ولا شرط الترخيص.
المصادر
- Neer RM, Arnaud CD, Zanchetta JR, Prince R, Gaich GA, Reginster JY, et al. (2001). Effect of parathyroid hormone (1-34) on fractures and bone mineral density in postmenopausal women with osteoporosis. New England Journal of Medicine 344(19):1434-1441. PMID 11346808. DOI 10.1056/NEJM200105103441904. The pivotal trial; the abstract reports a median observation of 21 months.
- European Medicines Agency. Forsteo, summary of product characteristics (Annex I of the product information), revision 25, 28 January 2026. Sections 4.1 to 4.9, 5.1 with table 1, 5.2, 5.3 and 6.1 to 6.5. The fracture analysis is described over a median of 19 months. https://www.ema.europa.eu/en/documents/product-information/forsteo-epar-product-information_en.pdf
- Kendler DL, Marin F, Zerbini CAF, et al. (2018). Effects of teriparatide and risedronate on new fractures in post-menopausal women with severe osteoporosis (VERO): a multicentre, double-blind, double-dummy, randomised controlled trial. Lancet 391(10117):230-240. PMID 29129436. DOI 10.1016/S0140-6736(17)32137-2. A correction was published in the same volume (Lancet 391(10117):204, PMID 29198559); the abstract quotes the randomised group size of 680 where the fracture percentages refer to the smaller set of women whose X-rays could be compared.
- Forteo (teriparatide injection), United States prescribing information, Eli Lilly and Company, label revision 3 August 2026. DailyMed set id aae667c5-381f-4f92-93df-2ed6158d07b0. Sections 1, 4, 5.1 to 5.6, 6.1, 8, 11, 12.1 to 12.3, 13.1, 14 and 16. No boxed warning is present. https://dailymed.nlm.nih.gov/dailymed/drugInfo.cfm?setid=aae667c5-381f-4f92-93df-2ed6158d07b0
- Krege JH, Gilsenan AW, Komacko JL, Kellier-Steele N (2022). Teriparatide and osteosarcoma risk: history, science, elimination of boxed warning, and other label updates. JBMR Plus 6(9):e10665. PMID 36111201. Records the early stop of the phase 3 programme and the 2020 label change.
- Gilsenan A, Harris D, Reynolds M, et al. (2021). Long-term cancer surveillance: results from the Forteo Patient Registry Surveillance Study. Osteoporosis International 32(4):645-651. PMID 33151378.
- Germany, Arzneimittelverschreibungsverordnung, annex 1, full text checked 20 September 2026: "Teriparatid" is listed by name, between teriflunomide and terizidone. Parathyroid hormone and abaloparatide appear separately. https://www.gesetze-im-internet.de/amvv/anlage_1.html
- World Anti-Doping Agency. International Standard Prohibited List 2026, in force 1 January 2026. Full text searched 20 September 2026: no match for teriparatide, parathyroid or PTH; a control search for tesamorelin returns two matches in section S2.2.4. https://www.wada-ama.org/en/prohibited-list
- openFDA, Drugs@FDA, queried 20 September 2026 for the generic name teriparatide: NDA 021318 (Lilly) approved 26 November 2002 with supplements to 3 August 2026; NDA 211939 approved 4 October 2019; abbreviated applications 208569 and 211097 approved 16 November 2023 and 213641 approved 12 December 2025. All carry prescription marketing status. https://api.fda.gov/drug/drugsfda.json
- European Medicines Agency, European public assessment report for Forsteo. Marketing authorisation EU/1/03/247/001-002 granted 10 June 2003, last renewed 13 February 2013; classification code H05AA02; status authorised for use in the European Union. https://www.ema.europa.eu/en/medicines/human/EPAR/forsteo
- ChEMBL, molecule CHEMBL525610, queried 20 September 2026. Molecule type protein, maximum phase 4, synonyms human parathyroid hormone 1-34 and LY 333334. Source of the amino-acid sequence through its HELM notation.
- PubChem, compound CID 16133850, queried 20 September 2026 for formula, mass, InChIKey and synonyms: C181H291N55O51S2, molecular weight 4118, InChIKey OGBMKVWORPGQRR-UMXFMPSGSA-N, CAS 52232-67-4, UNII 10T9CSU89I.
- WHO Collaborating Centre for Drug Statistics Methodology, ATC index, code H05AA02: H05 calcium homeostasis, H05A parathyroid hormones and analogues. https://atcddd.fhi.no/atc_ddd_index/?code=H05AA02
- KEGG DRUG, entry D06078, queried 20 September 2026: formula C181H291N55O51S2, molecular weight 4117.72, exact mass 4115.1309, target PTH1R, Japanese therapeutic category 2439.
- United States Code of Federal Regulations, 21 CFR 600.3, retrieved from the electronic register on 20 September 2026: "A protein is any alpha amino acid polymer with a specific, defined sequence that is greater than 40 amino acids in size."
- ClinicalTrials.gov, NCT00670501, "Effects of LY333334 in the Treatment of Postmenopausal Women With Osteoporosis". Sponsor Eli Lilly, phase 3, completed, 1,637 participants, August 1996 to April 1999, no results posted. Queried through API v2 on 20 September 2026.
- Saag KG, Shane E, Boonen S, Marin F, Donley DW, Taylor KA, et al. (2007). Teriparatide or alendronate in glucocorticoid-induced osteoporosis. New England Journal of Medicine 357(20):2028-2039. PMID 18003959. DOI 10.1056/NEJMoa071408.
- Body JJ, Gaich GA, Scheele WH, et al. (2002). A randomized double-blind trial to compare the efficacy of teriparatide with alendronate in postmenopausal women with osteoporosis. Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism 87(10):4528-4535. PMID 12364430. DOI 10.1210/jc.2002-020334.
- Orwoll ES, Scheele WH, Paul S, et al. (2003). The effect of teriparatide therapy on bone density in men with osteoporosis. Journal of Bone and Mineral Research 18(1):9-17. PMID 12510800. DOI 10.1359/jbmr.2003.18.1.9.
- Kaufman JM, Orwoll E, Goemaere S, et al. (2005). Teriparatide effects on vertebral fractures and bone mineral density in men with osteoporosis: treatment and discontinuation of therapy. Osteoporosis International 16(5):510-516. PMID 15322742. DOI 10.1007/s00198-004-1713-3.
- Tsai JN, Uihlein AV, Lee H, et al. (2013). Teriparatide and denosumab, alone or combined, in women with postmenopausal osteoporosis: the DATA study randomised trial. Lancet 382(9886):50-56. PMID 23683600. DOI 10.1016/S0140-6736(13)60856-9.
- Leder BZ, Tsai JN, Uihlein AV, et al. (2015). Denosumab and teriparatide transitions in postmenopausal osteoporosis (the DATA-Switch study): extension of a randomised controlled trial. Lancet 386(9999):1147-1155. PMID 26144908. DOI 10.1016/S0140-6736(15)61120-5.
- Aspenberg P, Genant HK, Johansson T, et al. (2010). Teriparatide for acceleration of fracture repair in humans: a prospective, randomized, double-blind study of 102 postmenopausal women with distal radial fractures. Journal of Bone and Mineral Research 25(2):404-414. PMID 19594305. DOI 10.1359/jbmr.090731. Three groups of 34; the primary hypothesis was explicitly not confirmed (p = 0.523 against placebo).
- Bhandari M, Jin L, See K, et al. (2016). Does teriparatide improve femoral neck fracture healing: results from a randomized placebo-controlled trial. Clinical Orthopaedics and Related Research 474(5):1234-1244. PMID 26932738. DOI 10.1007/s11999-015-4669-z. Two identical trials, both closed early for slow recruitment: 159 of the planned 2,440 participants were randomised.
- Wang Y, Wang X, Yu G, et al. (2026). Efficacy and safety of abaloparatide, denosumab, teriparatide, oral bisphosphonates, and intravenous bisphosphonates in the treatment of postmenopausal osteoporosis: a systematic review and Bayesian network meta-analysis. Frontiers in Endocrinology 17:1886136. PMID 42494861. DOI 10.3389/fendo.2026.1886136.
- Yavropoulou MP, Ter Wee MM, Naciu AM, et al. (2026). Effectiveness of anti-osteoporotic medications in the management of glucocorticoid-induced osteoporosis: a systematic review and network meta-analysis on behalf of the ECTS clinical action group. European Journal of Endocrinology 195(2):S1-S21. PMID 42565501. DOI 10.1093/ejendo/lvag147.
- Vahle JL, Long GG, Sandusky G, Westmore M, Ma YL, Sato M (2004). Bone neoplasms in F344 rats given teriparatide are dependent on duration of treatment and dose. Toxicologic Pathology 32(4):426-438. PMID 15204966.
- Vahle JL, Zuehlke U, Schmidt A, Westmore M, Chen P, Sato M (2008). Lack of bone neoplasms and persistence of bone efficacy in cynomolgus macaques after long-term treatment with teriparatide. Journal of Bone and Mineral Research 23(12):2033-2039. PMID 18684088.
- Gilsenan A, Midkiff K, Harris D, Kellier-Steele N, McSorley D, Andrews EB (2021). Teriparatide did not increase adult osteosarcoma incidence in a 15-year US postmarketing surveillance study. Journal of Bone and Mineral Research 36(2):244-251. PMID 32990990. Interviews covered 24 per cent of the osteosarcoma patients identified; the assumed background rate is about 2.5 cases per million adults a year.
- European Medicines Agency, assessment reports for the teriparatide biosimilars Terrosa (4 January 2017), Movymia (11 January 2017), Livogiva (27 August 2020) and Sondelbay (24 March 2022), and for Qutavina, authorised 27 August 2020 and withdrawn at the holder's request on 24 November 2020 without ever being marketed.
- Health Canada Drug Product Database, queried through its interface on 20 September 2026: four teriparatide products, all prescription. The original, first marketed 15 July 2004, is recorded as cancelled post market from 24 February 2026; three others remain marketed, from 2020, 2020 and 2024.
- Swissmedic, extended list of authorised human medicines, status 31 August 2026, downloaded and searched 20 September 2026: six teriparatide authorisations, all dispensing category B, the earliest dated 8 August 2003. The same list holds palopegteriparatide under a separate code, H05AA05, authorised 9 December 2025.
- electronic Medicines Compendium, Forsteo summary of product characteristics, United Kingdom, text revised 27 January 2026: licence number PLGB 14895/0243, legal status prescription only medicine. Used because the regulator's own index could not be queried. https://www.medicines.org.uk/emc/product/2215/smpc
- Products index of the British medicines regulator, https://products.mhra.gov.uk/search/?search=teriparatide — not usable. The page loads its results only through scripts, and neither the fetching service nor a direct request returned a result list on 20 September 2026.
- Therapeutic Goods Administration, product information repository, queried 20 September 2026 for teriparatide: three entries with this active ingredient. A control query for the original brand name returned nothing. The documents themselves sit behind a licence confirmation and were not read.
- Australian Register of Therapeutic Goods — not reachable. The host did not answer on 20 September 2026. The current Poisons Standard, instrument F2026L00633, was confirmed in force through the legislation register interface, but its schedule text could not be extracted, so no statement about scheduling is made here.
- Germany, annex to the anti-doping act, version published in the federal gazette 2023 I no. 67, full text checked 20 September 2026: no entry for teriparatide, parathyroid hormone or parathyroid. Control matches in the same text include somatropin, tesamorelin, sermorelin and ipamorelin.
- Listings for PTH (1-34) by laboratory-chemical and peptide traders, observed through a web search on 20 September 2026. They carry research-use wording throughout. Cited only as evidence of how the substance is traded, never as a source of fact.
- Nakamura T, Sugimoto T, Nakano T, et al. (2012). Randomized Teriparatide Once-Weekly Efficacy Research (TOWER) trial. Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism 97(9):3097-3106. PMID 22723322. DOI 10.1210/jc.2011-3479. Japanese registration trial of a weekly formulation, 578 participants over 72 weeks.
كيف تستشهد بهذه الصفحة
جرى التحقق من وقائع هذه الصفحة في 20 سبتمبر 2026، واستُعلم في ذلك اليوم عن كل سجل يقف خلف جدول الوضع التنظيمي. وهناك سطران يستندان إلى دليل من الدرجة الثانية، كما يشرح قسم الوضع التنظيمي. أما قواعد تخزين المنتجات المرخَّصة فمذكورة في نشراتها الخاصة؛ والتعامل العام مع الببتيدات مشروح تحت تخزين الببتيدات.
myPeptides Research & Editing. (2026). Teriparatide: what the trials show, status and safety. Version 1.0, 20 September 2026. myPeptides Peptide Register. Retrieved from https://mypep.app/peptides/teriparatide
وطريقة إعداد صفحات هذا السجل وتقييمها موصوفة تحت المنهجية؛ والسجل الكامل موجود تحت الببتيدات.
| الإصدار | التاريخ | التغيير |
|---|---|---|
| 1.0 | 2026-09-20 | النشر الأول |
آخر تحقق: 20 سبتمبر 2026. المراجعة التالية: عند أي تغيير في حد المدة الأوروبي في العمر كله، أو عند أي ترخيص جديد أو سحب في الأسواق السبع، أو عند أي تغيير في تصنيف مكافحة المنشطات.
